
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمهاجمة عُمان، إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب إن على عُمان أن "تحسن التصرف" وإلا فإنه "سينسفهم"، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا سيقبل باتفاق قصير الأمد يسمح لطهران ومسقط بالتحكم بالممر المائي.
وقال ترامب لصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض "كلا، المضيق سيكون مفتوحا للجميع". وتابع "إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام". ولم يرد البيت الأبيض على الفور على سؤال طرحته وكالة فرانس برس حول ما إذا كانت زلة لسان لترامب وما إذا كان يريد الإشارة إلى إيران بدلا من عُمان.
وتُعدّ عُمان حليفا أساسيا للولايات المتحدة، وقد حاولت أداء وساطة خلال الحرب في المنطقة بعد أن توسطت للتوصل إلى حل قبل اندلاع الحرب، علما بأن عُمان لم تسلم من الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي وبلدان عربية.
ونشرت وزارة الخارجية الأميركية لاحقا مقطع فيديو ونصّا لتصريحات ترامب بشأن عُمان، من دون أي تصحيح أو توضيح.
وكان الرئيس البالغ 79 عاما قد بدا في وقت سابق وكأن الأمر التبس عليه بين إيران وفنزويلا، إذ قال إن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي اختطفت قوات أميركية زعيمها نيكولاس مادورو في يناير/ كانون الثاني "لم يعد لديها بحرية، ولم يعد لديها سلاح جو". وقد استخدم ترامب هذه الصياغة مرارا للإشارة إلى إيران التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط.
وجاءت تعليقات ترامب بشأن عُمان بعد أن قال التلفزيون الرسمي الإيراني، إنه حصل على مسودة غير رسمية لاتفاق من شأنه إعادة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق الاستراتيجي إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، على أن تتولى إيران وسلطنة عُمان إدارة المضيق بشكل مشترك. وينص هذا الإطار أيضا على رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية وسحب قواتها العسكرية من المناطق القريبة من إيران.