Akhbar Alsabah اخبار الصباح

سفن إيرانية تتجاوز حصارمضيق هرمز

حصارمضيق هرمز مع دخول الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران يومه الثاني، لا تزال مآلات الهدنة الهشة القائمة حتى 21 إبريل/ نيسان الحالي غامضة، خصوصاً في ظل دخول التصعيد بين الأطراف مساراً جديداً. فيما لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب العودة لجولة مفاوضات ثانية بعد فشل الأولى في إسلام أباد. وقال ترامب، اليوم الأربعاء، إنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مرجّحاً أن تنتهي الأمور "بأي شكل من الأشكال"، لكنه شدد على أنّ التوصل إلى اتفاق يظل الخيار الأفضل، لأنه "سيمكنهم من معاودة بناء أنفسهم"، وفق ما قاله لمراسل شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية. وفي مقابلة له مع "فوكس نيوز"، أكد ترامب أنه يرى أنّ الحرب مع إيران "قريبة جداً من نهايتها".

واقترحت باكستان استضافة الجولة الثانية في إسلام أباد مع طرح جنيف لتكون خياراً بديلاً، فيما لا تزال المناقشات جارية بشأن مكان اللقاء وتوقيته، الذي قد يعقد الخميس، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي بعد فشل الجولة الأولى في تحقيق اتفاق. وقالت أربعة مصادر، أمس الثلاثاء، لوكالة رويترز، إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام أباد هذا الأسبوع. وقال مصدر إيراني كبير لـ"رويترز" "لم يتم تحديد موعد بعينه، إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة".

في غضون ذلك، أفاد مسؤول أميركي، في حديثه مع صحيفة وول ستريت جورنال، بأن القوات البحرية الأميركية اعترضت ثماني ناقلات نفط كانت تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار عصر يوم الاثنين بتوقيت المنطقة. وأوضح المسؤولون أن القوات الأميركية تواصلت مع طواقم السفن عبر الاتصالات اللاسلكية، وطلبت منها تغيير مسارها والعودة، مشيرين إلى أن جميع الناقلات امتثلت للتعليمات، ولم تكن هناك حاجة إلى صعود قوات على متنها. في المقابلات، تتحدث طهران عن عبور سفن، وأنه لم يجرِ اعتراضها.

غير أنّ وكالة فارس الإيرانية ذكرت أنّ سفينة إيرانية ثانية عبرت اليوم الأربعاء مضيق هرمز وهي تتجه نحو ميناء "الإمام الخميني" الإيراني. وقالت الوكالة إن عبور السفينة يأتي في الوقت الذي تدّعي فيه القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية وتؤكد أنه لم تتمكّن أي سفينة من اختراق الحصار. وأضافت أن هذه السفينة هي سفينة شحن بضائع سائبة محمّلة بمواد غذائية دخلت الخليج وتتجه حالياً نحو ميناء "الإمام الخميني".

إلى ذلك، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مصادر دولية مطلعة أن فرنسا وبريطانيا تعملان على خطة لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، عبر نشر سفن عسكرية وتنفيذ عمليات إزالة ألغام، في تحرك قد يتم من دون مشاركة الولايات المتحدة. ويوم الجمعة المقبل، سيستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعاً عبر الإنترنت يضم عشرات الدول لمناقشة أفضل السبل لضبط الأمن في مضيق هرمز بعد انتهاء الأعمال العدائية.
سياسة | المصدر: العربي الجديد | تاريخ النشر : الأربعاء 15 إبريل 2026
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com