
قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، إن مضيق هرمز مغلق وإن أي محاولة للعبور منه ستواجه برد صارم، مضيفا أنه يُمنع مرور أي سفينة من وإلى موانئ الدول الحليفة للولايات المتحدة وإسرائيل "عبر أي ممر".
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري قوله: "حاولت 3 سفن شحن من جنسيات مختلفة التحرّك نحو الممر المحدد بمضيق هرمز لعبور السفن الحاصلة على تصاريح".
وأضاف: "محاولات هذه السفن للعبور جاءت بناء على أكاذيب (الرئيس الأمريكي دونالد) ترمب بشأن فتح مضيق هرمز.. تمت إعادة السفن التي حاولت عبور المضيق بعد تحذيرها من بحرية الحرس الثوري".
تسوية سريعة
ودعت بريطانيا على لسان وزيرة خارجيتها إيفيت كوبر، الجمعة، إلى "تسوية سريعة" للحرب، متهمة طهران "بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة" عبر تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت كوبر على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا: "نحن بوضوح شديد نريد أن نرى تسوية سريعة لهذا النزاع تعيد إرساء الاستقرار الإقليمي".
وأضافت: "لا يمكن السماح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر مضيق" هرمز الحيوي "لطرق الشحن الدولية وحرية الملاحة".
أرقام قياسية
وأفادت وكالة فارس الإيرانية، أمس الخميس، أن أكثر من 350 ناقلة نفط وغاز تنتظر إذنا من طهران للعبور من مضيق هرمز، لافتة إلى أن إيران طلبت من هذه السفن إغلاق أنظمتها ومواصلة الانتظار.
وأشارت بيانات سابقة صادرة عن المنظمة البحرية الدولية إلى أن نحو 20 ألف بحار على متن قرابة 3200 سفينة (ناقلات غاز ونفط وسفن تجارية) علّقوا غرب مضيق هرمز منذ إعلان طهران إغلاقه، في حين تعرضت 21 سفينة على الأقل لهجوم أو استهداف أو أبلغت عن هجوم منذ بداية الحرب.
وذكرت الوكالة الإيرانية أن ناقلات النفط والغاز، التي تنتظر في خليج عُمان والخليج العربي، تضم 25 ناقلة نفط عملاقة، و200 ناقلة نفط عادية و70 ناقلة غاز طبيعي.
يأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران بصدد السماح لبعض ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز كبادرة حسن نية في المباحثات، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء بمثابة "هدية" لإظهار جديتها في المفاوضات لإنهاء الحرب.