Akhbar Alsabah اخبار الصباح

مخطط "السيسى" وصدقى صبحى بشأن شركاء الانقلاب

شركاء الانقلاب منذ فترة ليست بقصيرة، ويقوم قائد نظام العسكر، عبدالفتاح السيسى، بالإطاحة بعدد كبير من قيادات المجلس العسكرى، والقوات المسلحة، الذين شاركوه ودعموه فى انقلابه على الشرعية فى البلاد، وذلك خوفًا من تكرار نفس الأمر معه، حسب مراقبون.

فمنذ انقلاب "السيسى" ونظامه على الشرعية بالبلاد، تمت الإطاحة بنصف أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حيث يُجري كل فترة حركة تغييرات تشمل عددا من كبار قادة الجيش، ليصبحوا بموجبها خارج تشكيل المجلس العسكري، وفي الوقت ذاته يتم تعيين معظمهم في وظائف استشارية أو فنية أو حكومية لا قيمة أو تأثير لها على الإطلاق داخل المؤسسة العسكرية، فيتم تعيين بعضهم مساعدين لوزير الدفاع أو مستشارين عسكريين للسيسي أو وزراء بالحكومة.

ويأتى هذا بعد خلافات تم احتوائها بين "السيسى" وصدقى صبحى، شركاء الانقلاب، حيث كان الأول يعتزم جديًا الإطاحة بشريكة، إلا أن المصالح قد تلاقت مرة آخرى وانتهى الأمر بتجمعهم سويًا للإطاحة بباقى الشركاء، وهذ ملخص مخططهم الدائر حاليًا فى الأروقة المغلقة.

وتغير دور "المجلس العسكري" بصفة جوهرية عقب ثورة يناير، حيث أصبح هو المسيطر والمحرك والمخطط لتفاعلات المشهد المصري بشكل كبير وواضح لا يخفى على أحد، بينما كان دوره قبل الثورة غير ملموس أو فاعل بدرجة كبيرة، بل إنه لم يكن يجتمع إلا في المناسبات السنوية للحروب السابقة فقط، وهذا خلال فترة حكم الرئيس المخلوع "مبارك".

وقبل استقالته من منصبه كوزير للدفاع تمهيدا للترشح للرئاسة بأيام قليلة، أجرى "السيسي" في 17 مارس 2014 أول حركة ملحوظة في التغييرات الداخلية بقيادة الجيش.

وعقب استقالة "السيسي" من منصبه كوزير للدفاع (قبل هزلية رئاسة الجمهورية)، أدى الفريق أول صدقي صبحي، رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، اليمين الدستورية وزيرا للدفاع في 27 مارس 2014، وتم تعيين صهر "السيسي" اللواء محمود حجازي، الذي كان يشغل منصب مدير المخابرات الحربية، رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، رغم أن كل التوقعات كانت تشير وقتها لاختيار الفريق عبدالمنعم التراس (تمت الإطاحة به مؤخرا) لمنصب رئاسة الأركان.

محاولات لفرض سيطرته الكاملة على القوات المسلحة

ويؤكد مراقبون أن الإجراءات التي يقوم بها "السيسي" في الجيش - وخاصة إعادة تشكيل المجلس العسكري- تهدف بالأساس لمحاولة بسط سيطرته وفرض نفوذه المطلق عليه، كي يضمن الولاء التام له، وخضوعه لقراراته، وكي لا يشعر بأي خطر ما من قبل أي أحد من قادة الجيش.

ومن المنتظر أن يقوم "السيسي" بحركة تغييرات جديدة داخل صفوف الجيش المصري خلال شهر يناير المقبل في نشرة التنقلات الخاصة بالقوات المسلحة، وهي نشرة دورية تصدر مرتين في العام، إما في يناير أو يوليو.

كشفة الخبر المحذوف.. مخطط بمشاركة صدقى صبحى لتصفية الجميع

وكان مصدر رفيع المستوى، قد صرح، في 19ديسمبر الجاري، لموقع "دوت مصر"، بأنه تم التصديق على تعيين اللواء وحيد عزت رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة بدلا من اللواء توحيد توفيق، وأنه تم الإبقاء على رئيس المخابرات الحربية محمد فرج الشحات، ومدير إدارة الشؤون المعنوية محسن عبد النبي في مناصبهما.

وأشار موقع "دوت مصر"، القريب من المخابرات، الذي قام بحذف الخبر بعد أقل من ساعتين من نشره على موقعه، بينما تركه على صفحته الرسمية على "الفيسبوك" حتى الآن، إلى أن "السيسي" اعتمد نشرة التنقلات الخاصة بشهر يناير المقبل بعد الاجتماع مع وزير الدفاع صدقي صبحي منذ عدة أيام.

يأتى هذا عقب الحرب التى كانت دائرة بين شركاء الانقلاب، صدقى صبحى والسيسى، الذى كان يتعمد تهميش الأول فى العديد من قراراته، وكانت هناك أنباء قوية أن "السيسى" يريد الإطاحة به، إلا أن المصالح المشتركة بينهم جعلت الأمور تتغير.

وفيما يلي أبرز قادة الجيش الذين أطاح بهم "السيسي" عقب انقلابه العسكري:

12 أغسطس 2013، إقالة قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري اللواء العربي السروي، وتم تعيينه محافظا للسويس، (تمت الإطاحة به أيضا من منصب المحافظ في 25 ديسمبر 2015).

17 مارس 2014، إقالة قائد الجيش الثاني اللواء أحمد وصفي، وتعيينه رئيسا لهيئة التدريب.

17 مارس 2014، إحالة رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة اللواء إبراهيم نصوحي للتقاعد.

17 مارس 2014، إقالة مدير إدارة شؤون الضباط اللواء مصطفى الشريف، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع، ثم رئيسا لديوان رئاسة الجمهورية.

17 مارس 2014، إقالة قائد المنطقة الجنوبية اللواء محمد عرفات، وتعيينه رئيسا لهيئة التفتيش.

30 يونيو 2014، إقالة رئيس الهيئة الهندسية اللواء طاهر عبد الله طه، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع.

30 يونيو 2014، إقالة قائد المنطقة الشمالية العسكرية اللواء سعيد محمد عباس، وتعيينه مديرا لسلاح المشاة.

30 يونيو 2014، إقالة المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد علي، وتعيينه سكرتيرا للمعلومات برئاسة الجمهورية، ثم ملحقا عسكريا بإحدى السفارات الأجنبية.

31 يناير 2015، إقالة قائد الجيش الثالث الفريق أسامة عسكر، وتعيينه بوظيفة مستحدثة، وهي قائد منطقة شرق القناة.

12 إبريل 2015، إقالة قائد القوات البحرية الفريق أسامة الجندي، وتعيينه نائبا لرئيس هيئة قناة السويس.

12 إبريل 2015، إقالة رئيس المخابرات الحربية اللواء صلاح البدري، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع.

10 يونيو 2015، إقالة رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة اللواء محسن الشاذلي.

10 يونيو 2015، إقالة رئيس هيئة التنظيم والإدارة، اللواء أحمد أبو الدهب، وتعيينه مساعدا لوزير الدفاع.

· 10 يونيو 2015، إقالة قائد المنطقة الغربية العسكرية اللواء محمد المصري، وتعيينه رئيسا لهيئة التنظيم والإدارة.

· 19 سبتمبر 2015، إقالة رئيس هيئة التسليح للقوات المسلحة اللواء محمد العصار، وتعيينه وزيرا للإنتاج الحربي.

6 سبتمبر 2016، إقالة رئيس هيئة الإمداد والتموين في القوات المسلحة اللواء محمد على الشيخ، وتعيينه وزيرا للتموين.

· 17 ديسمبر 2016، إقالة قائد القوات البحرية الفريق أسامة منير ربيع، وتعيينه نائبا لرئيس هيئة قناة السويس.

· 17 ديسمبر 2016، إقالة قائد الدفاع الجوي الفريق عبد المنعم التراس، وتعيينه مستشارا عسكريا للسيسي.

· 17 ديسمبر 2016، إقالة قائد المنطقة الشمالية العسكرية اللواء محمد الزملوط، وتكليف اللواء محمد لطفي قيادة المنطقة بدلا منه.

· 19 ديسمبر 2016، إقالة رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة اللواء توحيد توفيق، وتكليف اللواء وحيد عزت بدلا منه (وفقا لموقع دوت مصر).
سياسة | المصدر: جريدة الشعب | تاريخ النشر : الجمعة 30 ديسمبر 2016
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2021®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com