Akhbar Alsabah اخبار الصباح

أبناء زايد فى الإمارات يبنون السفن الحربية للكيان الصهيوني

أبناء زايد فى الإمارات كنا قديمًا، نهاب من لفظ التطبيع ومعناه والنتائج المترتبة عليه، فالعدو الصهيوني، لا يجوز أن يكون صديقًا فى يومًا من الأيام، بل هو عدو الأمس واليوم وغدًا، لكن اختلاف الظروف ومساعدة الغرب للطغاة فى وطننا العربى ليعتلوا مناصب الحكم ويحتلو الدواووين، جعل المفهوم يختلف، وأصبح التطبيع مع الكيان الصهيونى وتقديم فروض الولاء والطاعة له من أبرز شعارات المرحلة التى نعيشها الآن.

فبدلاً من الاستعداد لتحرير الأرض التي اغتصبها الصهاينة، يسعى الحكام العرب ورجالهم فى الاقتصاد إلى تقديم كافة وسائل المساعدة للكيان الصهيوني، والتى يأتي على رأسهم مهندسى عملياته فى الشرق الأوسط، أبناء زايد فى الإمارات، وذلك بعدما تم الكشف عن قيامهم بعمليات تصنيع لسفن عسكرية للكيان الصهيونى بالشراكة مع شركة لبنانية وآخرى صهيونية، مما يُعد فضيحة من العيار الثقيل، تجعل الأذهان تتجه إلى مقاطعة كل هؤلاء المتعاملين مع الكيان الصهيونى.

كشف ذلك صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، وقالت أن إمارة أبو ظبى تشارك فى بناء سفن حربية لسلاح البحرية التابع للكيان الصهيونى، موضحة فى مستهل تقريرًا نشرته عبر موقعها الإلكترونى، أن احدى شركات أبو ظبى والتى يديرها رجل الأعمال اللبنانى، إسكندر صفا، تشارك الآن ومنذ فترة فى بناء سفن الصواريخ الحديثه من طراز "ساعر 6"، لصالح سلاح البحرية الصهيونى.

مضيفة أن بناء جزء من السفن الحربية يتم فى حوض بناء سفن تابع لشركة "أبو ظبي مار" المملوكة لأبو ظبى ولبنان.

وعن مواعيد الصفقة وكيف تمت، قالت الصحيفة ذاتها، أن صفقة كبرى تمت عام 2015، بين الكيان وشركة تيسين كروب الألمانية، لشراء أربع سفن من نوع "ساعر 6"، وهى السفن المسئولة عن حماية منصات الغاز فى البحر المتوسط.

وبدأ التعاون بين "أبو ظبي مار" وشركة بناء السفن والغواصات الألمانية " تيسِنكْروب" عام 2009، حيث اتفقت الشركتان عام 2010 على نقل ملكية حوض بناء السفن المدنية الذي تعود ملكيته لـ"تيسِنكْروب" وإلى شركة "أبو ظبي مار"، وذلك بعقد يقضي بالمناصفة (50% لك منهما) في مجال بناء السفن العسكرية.
سياسة | المصدر: جريدة الشعب | تاريخ النشر : الأحد 04 ديسمبر 2016
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2021®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com