
أعلنت شركة "كفارتال 95" الإعلامية -التي شارك في تأسيسها الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي- أن ضربة بطائرة مسيرة روسية دمرت منشأة لها في كييف تضم معدات العرض والأزياء الخاصة بأعمالها.
وكتبت الشركة على فيسبوك: "لقد فقدنا عدداً كبيراً من الديكورات والأزياء والمقتنيات التي كانت جزءاً من حفلاتنا وبرامجنا التلفزيونية وأفلامنا ومسلسلاتنا على مدار 20 عاماً".
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية،أشارت الشركة إلى أن هذه لم تكن مجرد مقتنيات عادية، بل كانت تمثل تاريخ "كفارتال" بأكمله، مؤكدة عدم وقوع إصابات بشرية جراء الهجوم الذي وقع ليلاً.
كما أكدت الشركة أن الفرقة الكوميدية التابعة للاستوديو ستواصل تقديم عروضها "سواء بوجود معدات العرض أو بدونها"، مضيفة أن "الضحك جزء من الحياة أيضاً في وقتنا الراهن".
وتعرض مستودع تابع لمؤسسة خيرية تديرها أولينا، زوجة زيلينسكي، للقصف أيضاً خلال الهجوم نفسه. وذكرت المؤسسة عبر فيسبوك أن المنشأة -التي كانت تحتوي على إمدادات ومساعدات إنسانية- احترقت بالكامل.
وأوضحت المؤسسة أن الهجوم أدى إلى تدمير مولدات طوارئ ومعدات طبية وأجهزة منزلية ومعدات تكنولوجيا معلومات كانت مخصصة لدعم تعليم الأطفال والمستشفيات والأسر.
وقبل توليه منصبه الرئاسي، كان زيلينسكي قد اكتسب شهرة واسعة تتجاوز حدود أوكرانيا بصفته ممثلاً وكوميديا.