
بعد وقت وجيز من قوله إن الحرب "انتهت إلى حد كبير"، عاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتوعّد إيران بضربات أكبر مع مواصلة الحرب إلى حين "سحقها". ومع ذلك، رجح ترامب أن تنتهي الحرب قريباً، لكنه استبعد أن يحدث ذلك هذا الأسبوع. وفي حين عرض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على نظيره الأميركي مقترحات لتسوية سريعة بشأن إيران خلال اتصال تطرق أيضاً إلى ملف أوكرانيا، اشترطت طهران وقف العدوان أولاً وضمان عدم تكراره. وبخصوص اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران، عبّر ترامب عن عدم رضاه عن الخطوة، لكنه رفض تحديد الخطوات التي قد تتخذها واشنطن رداً على ذلك.
من جهته أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الاثنين، أن أي دولة عربية أو أوروبية تقوم بطرد سفيري الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها ستحصل، ابتداءً من اليوم الثلاثاء، على الحرية الكاملة لعبور سفنها من مضيق هرمز، وفق التلفزيون الإيراني، مؤكداً أن نهاية الحرب ستحددها إيران، وذلك بعدما أعرب ترامب عن اعتقاده بأن الحرب "انتهت إلى حدّ كبير".
ميدانياً، تجددت الغارات العنيفة على مدن إيرانية عدة، خصوصاً طهران وأصفهان وتبريز، ما تسبّب بانفجارات قوية للغاية. جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء موجة غارات جديدة على إيران، بينما أعلن الجيش الأميركي عن قصف 5000 هدف منذ بدء الحرب. في المقابل، توعدت إيران باستخدام صواريخ أكثر تطوراً برؤوس حربية لا تقل عن طن واحد وبمدى ونطاق أوسع.
كما تتواصل الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج؛ إذ قتلت امرأة وأصيب آخرون في العاصمة البحرينية المنامة، بعد اعتداء طاول مبنى سكنياً. بينما أعلنت السعودية عن تدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، إضافة إلى طائرتين مسيّرتين شرق محافظة الخرج.