Akhbar Alsabah اخبار الصباح

الإمارات تفتتح سفارتها رسمياً في تل أبيب

الإمارات تفتتح سفارتها في تل أبيب من المقرّر أن تفتتح الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء رسمياً سفارتها في دولة الاحتلال الصهيوني بمقر بورصة الأوراق المالية في تل أبيب، بعد أسبوعين من مشاركة وزير خارجية الاحتلال يئير لبيد في افتتاح سفارة الاحتلال في أبوظبي وقنصلية في دبي.

وأبرزت صحيفة "معاريف" اليوم أن الرئيس الصهيوني يستحاق هرتسوغ سيشارك رسمياً في مراسم افتتاح السفارة، فيما أشارت إلى الأهمية التي يوليها رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت، لتدشين السفارة الإماراتية اليوم، خصوصاً أنه قبل مراسم افتتاح السفارة، سيشارك الوفد الإماراتي في افتتاح أعمال بورصة تل أبيب لليوم.

ولفتت "معاريف" إلى أن رئيس حكومة الاحتلال يعتبر افتتاح السفارة اليوم دافعة لاتفاقيات التطبيع بين دول خليجية والكيان الصهيوني، المعروفة باتفاقيات أبراهام، سواء على صعيد الأبعاد الاقتصادية أو الاستراتيجية في سياق الاصطفاف لمواجهة احتمالات العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

إلى ذلك، لفتت "معاريف" إلى أن الرئيس الصهيوني إسحق هرتسوغ الذي تلقى قبل يومين اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان، يقوم بنشاط دبلوماسي محموم، عبر إجراء اتصالات مع أطراف عربية وإقليمية، مثل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حتى لو بدأت هذه الاتصالات من قبل الأطراف العربية والإقليمية تحت ستار تهنئة هرتسوغ بانتخابه رئيساً للكيان الصهيوني، علما بأن الرئيس غير مخوَّل بصلاحيات تتصل بالعلاقات الخارجية.

مع ذلك، لفتت "معاريف" إلى أن اتصالات هرتسوغ التي جرت حتى الآن، تجري بتنسيق مع وزارة الخارجية ومع كل من بينت ووزير الخارجية يئير لبيد.

وتحاول هذه الاتصالات خلق أجواء من احتمالات تحرّك سياسي وتغيير في المناخ السياسي الإقليمي، على الرغم من مواقف بينت الرافضة لأي تسوية سلمية على أساس حلّ الدولتين، بل وتكريس الخطوط العريضة لحكومته لمواصلة الاستيطان من جهة، وتصريحات لبيد قبل يومين، من جهة ثانية، أنه على الرغم من تأييده هو لحل الدولتين، إلا أن هذا الحلّ غير قابل للتطبيق في المرحلة الحالية.

ويبدو أن مدخل دولة الاحتلال لمحاولة تسويق مرحلة جديدة ينطلق من أن رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو "الذي كان عقبة" في الأعوام الأخيرة، وأضرّ بالعلاقات المتبادلة، وخصوصاً مع الأردن وتركيا، وحتى السلطة الفلسطينية، لم يعد حاضراً في المشهد، وأنه يمكن بدء محاولة نسج تحرك إقليمي، وخصوصاً في ظل التغيير في البيت الأبيض.
سياسة | المصدر: العربي الجديد | تاريخ النشر : الأربعاء 14 يوليو 2021
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2021®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com