اخبار مصر
Akhbar Alsabah اخبار الصباح
فيديوهات مصرية

عمرو أديب يبرر للسيسي بـ”مقاطع مجتزأة” لمساجد ومنازل تركيا

عمرو أديب تعاقد عمرو أديب مع قناة "إم بي سي" رفقة مسئول هيئة الترفيه تركي آل شيخ (طال عمره) مقابل 3 ملايين دولار سنويأ و500 ألف دولار، ومكافآت خاصة من الإعلانات على برنامج المأساة أو "الحكاية" ما يعادل 53 مليون جنيه سنويا، بما يعادل 4 ملايين و 400 ألف شهريأ و147 ألف جنيه يوميا.
فكان أول مذيع يتقاضى أجرا أعلي من الراقصة على حد وصف "@AmrJusst" فمن رأى عمرو أديب ورفقاءه رغم العداوة بينهم أحمد موسى والديهي ومصطفى بكري، فقد رأى الشكل الذي ظهر به سحرة فرعون (قبل إيمانهم) وهم يفصحون "أئن لنا أجرا إن كنا نحن الغالبين".
ولأجل عصيدة الأموال التي يتقاضاها، كشف عامر لافي ، مراسل قناة "الجزيرة" بأنقرة- وهي على رأس استهدافات (عمرو -تركي) ومن خلفهما الرياض وأبوظبي لاسيما في التدليس على أردوغان- أن عمرو أديب وهو يبرر للسيسي هدم البيوت والمساجد استعان بمقطع من تقرير كان أعده "لافي" ولكنه أكد أن أديب زوّر ما أعده ونقله وفق ما رآه.

وقال "Amer Lafi" على حسابه على "تويتر" اليوم: "عمرو اديب استعان بتقرير لي عرض عام 2014 يتناول مشروع التطوير الحضري الضخم الذي رعته الحكومة التركية و مازالت ، و بث الصور دون صوت ليبرر هدم البيوت و المساجد في مصر فاردوغان كما يقول هدم ستة ملايين بيت و لم يعترض احد ..منتجت هذا المقطع لتوضيح التدليس و التزوير و الانحطاط".

وأوضح التقرير أن تركيا أعفت مواطنيها من الرسوم المدفوعة للدولة وللبلدية ومن معظم الضرائب، وقامت بمنح بدل إيجار للمواطن أو ضمان حصوله على قرض طويل الأمد إلى أن يستلم بيته مجانا.

نكران الفئة
ولم تلفت الفئة التي يخاطبها عمرو أديب، من أنصار المنقلب السيسي، وفئة من المغيبين من الشعب في مصر إلى التعويض التركي أو صحة فيديوهات "أديب" ورأوا أن الفيديوهات التي جاء بها "أديب" لهدم مئات آلاف من الأبراج المخالفة في تركيا، كانت بزعم أن "أصحابها رفضوا دفع غرامات مخالفات البناء"! وأن فيديوهات "هدم عشرات المساجد وبناء مولات بدالها.. بحجة التطوير".
وزعم أديب أن مشروع التطوير الحضاري الضخم الذي رعته الحكومة التركية عام 2014، تسبب في هدم 6 ملايين بيت بحجة عدم مطابقتها لكود الزلازل، مضيفا "لم يعترض أحد من إعلاميي الجزيرة وغيرها من القنوات المعادية لمصر"، وفق زعمه.

واقتطع المذيع المقرب من النظام في مصر أجزاء من تقرير للجزيرة وعرض أجزاءً بعينها وأخفى الصوت منها للإيحاء بصحة كلامه، رغم ما احتوى عليه من تزييف للحقائق وتضليل للجمهور.

وتحدى "بوست" نشره الذباب الالكتروني من أعضاء اللجان الإخوان نشر الفيديوهات وتصعيد الموضوع ضد "النظام التركي؟"، رغم أنه لا علاقة لتركيا التي يعلن مستشار الرئيس ياسين أقطاي رغبته في توافق مصري تركي في ملف شرق المتوسط بقضية هدم المساجد والمنازل في مصر، إذ المعني به هو الشعب وما يراه واقعا وأفصح أفراد من الشعب عن اعتراضهم على القرار البئيس.

فيديوهات مزورة
وقال تقرير لـ"الجزيرة مباشر" إن "لقطات عرضها عمرو أديب لهدم مساجد في تركيا" لها حقيقة، ولكنه لإحداث اللبس فأوضحت أنت عمرو أديب استخدم مقاطع فيديو بشكل مضلل في إطار مقارنة سلوك السلطات التركية وسلوك السلطات المصرية مع المساجد. واتهمت عمرو أديب بتضليل مشاهديه ومتابعيه بالاجتزاء، لتبرير حملة السيسي لهدم مساجد وبيوت المصريين.

واتفقت الجزيرة مباشر مع عامر لافي في مقطع ساقه عبر حسابه واعتبرت أن أديب اقتطع أجزاء من تقرير للجزيرة وعرض أجزاءً بعينها وأخفى الصوت منها للإيحاء بصحة كلامه، رغم ما احتوى عليه من تزييف للحقائق وتضليل للجمهور.

وكشفت أن التقرير الأصلي تضمن شروع السلطات التركية في هدم المنازل المعرضة لخطر الزلازل، على أن تقوم ببناء وحدات بديلة وتسليمها للسكان مجانا، وتوفير مساكن بديلة لهم حتى استلامهم لوحداتهم السكنية الجديدة، وهو ما لا يحدث في مصر حاليا، إذ يقتصر الهدم على إزالة البيوت وعدم تعويض السكان بأي شكل.

3 مساجد
"وحدة التحقق" في موقع القناة ركز على ثلاثة مقاطع فيديو استخدمها عمرو أديب في برنامجه على فضائية "إم بي سي مصر" السعودية، واعتمد عليها بشكل رئيسي في سياق حديثه عما وصفها بـ"عمليات هدم للمساجد في تركيا" على غرار ما يحدث في مصر. وقالت: بدأ أديب بعرض مقطع فيديو استغرق 30 ثانية يظهر إحدى الجرافات الضخمة وهي تشرع في عملية هدم مسجد "أحمد توكينميز" الموجود بمنطقة "أفجيلار" بإسطنبول".

وأضافت "الفيديو الأصلي نشرته وكالة DHA التركية بتاريخ 6 من يونيو الماضي، والذي يعرض لقطات لهدم المسجد الذي سقطت مئذنته وتضرر بشكل مباشر بسبب الزلزال الذي ضرب إسطنبول في 26 سبتمبر2019، وبلغت قوته 5.8 درجات بمقياس ريختر".

وأوضحت أنه "عقب وقوع الزلزال، أجريت عدة اختبارات لبنية المسجد تبين .. نقصا شديدا في كمية الحديد المستخدمة في البناء القديم، حيث تم تقدير الكمية التي استخرجت منه عقب الهدم من 70 إلى 80 طنا، بينما يحتاج بناء مسجد جديد على نفس المساحة إلى كمية تبلغ من ـ700 إلى 800 طن من الحديد"، وهو ما نشرت عنه قناة CNN في 6 يونيو الماضي.

وعن فيديو آخر عرضه عمرو أديب في نفس السياق، قالت "وحدة التحقق": "تبين من ملابسات الفيديو أنه كان لعملية هدم مئذنة مسجد آيلة للسقوط، بعد أن دمرها الزلزال الذي ضرب قرية "تاشاجيل" في منطقة "إيفاجيك" في مدينة "تشاناكالي" بقوة 5.3 درجات بمقياس ريختر في السادس من فبراير 2017، وقد أزالت السلطات المئذنة بعد أن اتضح مدى خطورتها على السكان، وثبوت احتمال انهيارها في أي وقت.


وبخصوص الفيديو الثالث الذي استعرضه أديب في نفس السياق، فقد نشرت وكالة IHA الإخبارية التركية أن مئذنة مسجد "درسون فقيه" التي شيدت عام 1997 في محافظة "بيلجيك" قد تعرضت لشقوق بسبب تراكم المياه، الأمر الذي جعلها عرضة للسقوط في أي وقت، حيث دفعت تلك الأسباب المسئولين عن المسجد لإبلاغ مديرية البيئة والتوسع العمراني في بيلجيك طلبا للتدخل العاجل وقبل وقوع أي أضرار بشرية أو مادية جراء سقوط المئذنة المتوقع.
سياسة | المصدر: الحرية و العدالة | تاريخ النشر : الثلاثاء 15 سبتمبر 2020
أحدث الأخبار (سياسة)
موقع أخبار الصباح على الفيسبوك
Akhbar Alsabah
أخبار الصباح على التويتر
خدمة آخر الأخبار
إرسل لنا بريدك الإليكتروني
للحصول على آخر أخبار مصر
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2020®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com