Akhbar Alsabah اخبار الصباح

القاهرة وتل أبيب تديران تنسيقا أمنيا مكثفا

القاهرة وتل أبيب قال أوفير فينتر الباحث الصهيوني في معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب إن منظومة العلاقات السائدة بين الكيان الصهيوني ومصر في عهد الانقلابي عبد الفتاح السيسي حميمة ومتشابكة.

وذكر في مقال له على صفحة (المعهد) أن العلاقات تتميز بالاتصال الحميم بين زعماء الدولتين، وتتركز تحديدا في التنسيق الأمني حول التحديات المشتركة في سيناء وقطاع غزة.

وأضاف أن العلاقات الأمنية تجري مباشرة بين القاهرة وتل أبيب، مما لا يجعل من وجود السفارة الصهيونية في القاهرة أمرا ذا مغزى كبير، مع أن إقامة أول سفارة في قلب العالم العربي تعتبر "واحدة من أهم الإنجازات التي منحتها معاهدة السلام مع مصر للكيان الصهيوني".

وأكد فينتر أنه ليس معقولا أن يسلم الكيان الصهيوني بإدامة الوضع الراهن بعدم وجود سفير له في القاهرة، ويكتفي بعلاقات سياسية- أمنية، تُجرى عبر قنوات مباشرة بين مكتب رئيس الحكومة والدفاع في الكيان الصهيوني ونظرائهم في القاهرة.

مصالح متبادلة

ومن المعلوم أن وجود سفارة للكيان الصهيوني في القاهرة يحقق جملة فوائد ومكاسب، أولها دفع العلاقات والتعاون الصهيوني المصري خارج القطاع الأمني، بحيث يمتد إلى القطاعات الحكومية والاقتصادية، ورفع مستوى المصالح المتبادلة في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والسياحة والتجارة، كما تلعب دورا حيويا حال انطلاق عملية سياسية بمشاركة القاهرة.

وثانية هذه الفوائد الصهيونية من وجود سفارة في القاهرة تتمثل في بناء وترسيخ علاقات مع ممثلي المجتمع المدني في مصر، وثالثتها معرفة المزاج والرأي العام في مصر، الذي يمثل عنصرا هاما في تقدير الموقف العام المتبلور في الكيان الصهيوني حيال الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في مصر.

أما عن رابع المكاسب الصهيونية من بقاء سفارتها في القاهرة فيتمثل في نقل رسائل صهيونية للرأي العام المصري، وتحسين صورة الكيان الصهيوني داخله.

وختم بالقول إن كل ذلك يؤكد أن عودة السفير الصهيوني إلى مقر إقامته في مصر يعد شرطا أساسيا للحفاظ على إطار العلاقات الصهيونية المصرية والارتقاء بها.
سياسة | المصدر: نافذة مصر | تاريخ النشر : الاثنين 03 يوليو 2017
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2021®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com