Akhbar Alsabah اخبار الصباح

إعلام العسكر: مينفعش نجرب الديمقراطية تانى

الديمقراطية يروج الإعلاميون والفضائيات الموالية للنظام هذه الأيام، قصص عن مناهضة "الديمقراطية"، ويروون فيها زورصا أنها قامت بهدم دول كبيرة، ممصلين الحال فى بلادنا، وما وصلت إليه، محاولين التأكيد ان ما يحدث فى مصر سببه "الديمقراطية"، وهذا على غير الواقع تمامًا، فالقمع والاستبداد الذى ينتهجه النظام هو السبب.

وعلى كل حال لن يرجى من إعلاميو نظام العسكر شئ، حيث أنهم يرون الديمقراطية التى تبنى عليها الدول وتتقدم، وتصبح بسببها فى مصاف الدول العظمى، هى سبب للهدم، لأنها ضد مصالح قادتهم ومصالحهم الشخصية أيضًا، حيث أنه لن يكون هنا "علية القوم" وأقلهم، بل سيكون هناك عسكر وشعب مغلوب.

العجيب فى الأمر، أن هؤلاء الإعلاميين، يحاولون أن يكون رأى الشعب موالى تمامًا للنظام فى إطار عملية "غسل الأدمغة"، ويقمون بروى تفاصيل لا تمت للواقع بصلة، ويحاولون تأكيدها، بإن تلك الديمقراطية كأنها وباء يجب أن يتم القضاء عليه، ويبقى حال الشعب والبلاد كما هو.

لكنهم فى الوقت ذاته اعترفوا أن التجربة الديمقراطية فى مصر التى أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير، وجاءت بمحمد مرسى رئيسًا هى الأسواء بالنسبة لهم.

وزعم الإعلامي أحمد موسى، أن مصر لا تحتاج لاعادة التجربة الديمقراطية كما حدث في 2012 مرة أخرى، مضيفا : خلاص، جربناها مرة و جابتلنا "محمد مرسي" .

وزعم موسى أيضًا فى برنامجه "على مسئوليتى" بفضائية "صدى البلد" أن بعض البرامج الانتخابية التى تم تقديمها فى عصر الإخوان كانت برامج وهمية لا يمكن تطبيقها لعدم وجود إمكانيات، مضيفا أن السيسي لن يعلن أنه سيترشح لفترة جديدة إلا إذا طلبه الشعب المصرى.

وهنا نقطتين حاول موسى تغاضيهم، وهو انه لا برنامج للسيسى من الأساس وبإعترافه هو، فكيف يكون لمرشح رئاسى عدم رؤيا، هذا إن اعتبرناه بالأصل مرشح.

النقطة الآخرى التى كشفها موسى دون قصد، هو تكرار مسلسل المواطنين الشرفاء، الذين سيخرجون ويطالبون "السيسى" أن يترشح مرة آخرى فى انتخابات معروفة نتائجها مسبقًا، فهذه هى الديمقراطية التى يريدوها.
سياسة | المصدر: جريدة الشعب | تاريخ النشر : الاثنين 01 مايو 2017
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2021®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com