Akhbar Alsabah اخبار الصباح

8 أشخاص أفشلوا المؤامرة في تركيا

المؤامرة في تركيا أورد الكاتب الصحفي التركي المعارض أحمد هاكان، أسماء ثمانية سياسيين كانوا نجوماً في مواجهة الانقلاب الفاشل ليلة الجمعة السبت 16 يوليو 2016، إلى جانب رجلين قتلا أثناء الأحداث.
وقال هاكان في مقاله المنشور في صحيفة "حرييت" تحت عنوان "أبطال ليلة الانقلاب" أن أهم هذه الأسماء هم:

1- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:

قام بدور القيادة على أكمل وجه، لم يظهر أي تردّد أبداً، دعا الشعب للنزول إلى الشارع، ومع هذه الدعوة تغيّرت الأجواء تماماً.

2- الرئيس التركي السابق عبد الله غول:

لم نشاهده أبداً بهذا القدر من الغضب، غول الهادئ رحل ليحلّ مكانه رجلٌ يخرج كل ما لديه من دون أي تردد او دبلوماسية، لتصبح تصريحاته قيمةً مضافة عالية للأجواء التي عادت تتحسّن بعد تصريحات أردوغان.

3- بن علي يلدرم، رئيس الوزراء:

أول سياسي خرج في تصريح إعلامي ليقول: "إننا نقضي أو ننهي على مجموعة متمردة صغيرة"، وبعد ذلك مثلما قال كانت الحقيقة والواقع على الأرض.

4-الجنرال أوميت دوندار، قائد الجيش الأوّل داخل هيئة الأركان التركية:

يعتبر من أكثر الضباط شجاعةً من داخل الجناح العسكري، حيث كانت لتصريحاته أثر كبير في إضعاف وصناعة شرخ في صفوف الانقلابيين.

5- أحمد داود أوغلو - رئيس الوزراء التركي السابق:

لم نشاهده منذ زمنٍ طويل، حيث غاب كثيراً ليعود من بوّابة تصريحٍ مؤثر، والذي كان له دورٌ كبير في عودة الأمور لمجاريها.

6- مليح غوغتشيك، رئيس بلدية أنقرة الكبرى:

هو أول من دعا للنزول إلى الشارع، بعد أن كتب "نازلون إلى الساحات" واستطاع إدارة الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يظهر تراجعاً ولو بقدر ذرة.

7- دفليت بهتشالي، رئيس حزب الحركة القومية المعارض:

من دون أن ينظر إلى يساره ولا يمينه، واتخذ قراراً بالوقف ضد الانقلاب وبجانب الحكومة بعد السؤال لنفسه هل هذا الفعل سيكون فيه فائدة لي.

8- كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض:

من دون أن يضيف كلمة "لكن"، واتّخذ قراراً حاسماً وواضحاً أنه ضد الانقلاب.

وأضاف هاكان للشخصيات الثمانية السابقة شخصيتين راحتا ضحية الانقلاب وصفهما بالإنسانين العظيمين وهما:

- إيرول أولتشوك:

أشار هاكان في الحديث عن إيرول أولتشوك إلى أنه صديقه منذ ٢٨ عاماً، اختلفا أحياناً في الرأي و اتفقا أحياناً، لكنهما حافظا على علاقتهما الحضارية، ومدح "هاكان" أولتشوك بالتأكيد على أنه صانع الصورة البصرية في جميع الانتخابات التي نجح فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وروى الصحفي التركي قصة لقائه الأخير بـ أولتشوك حيث أكد أنهما تناولا إفطاراً رمضانياً يوم 28 يونيو/حزيران 2016، لكنه غادر مبكراً بعد أن سمع خبر انفجار مطار أتاتورك حيث قال لنا: "سأذهب لأن مزاجي أصبح سيئاً جداً". ليترحم هاكان على صديقه وعلى ابنه اللذين قُتلا عند جسر البوسفور ليلة الانقلاب الفاشل.

- مصطفى جومباز، المصوّر الصحفي في صحيفة "ييني شفق"

وصفه هامان بأنه الملاك من دون أجنحة والمبتسم الدائم، وكذلك الحاضر للمزاح بأي وقت، لكنه ذهب ضحية رصاصةٍ من الانقلابيين.
سياسة | المصدر: مفكرة الإسلام | تاريخ النشر : الاثنين 18 يوليو 2016
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2021®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com