Akhbar Alsabah اخبار الصباح

لميس جابر: لا قدر الله لو اتحكم بمصرية الجزيرتين الحكم هيبقى دولى

لميس جابر سادت حالة شديدة من الغضب والاستنكار من المقال الأخير الذى نشرته الداعمة للانقلاب العسكرى، لميس جابر، وذلك بعد أن استنكرت بشدة المدافعين عن مصرية الجزيرتين، مشيرة إلى أنهما ملك للسعودية، ومطالبة بمعاقبة كل من ينظر للقضية من هذا الاتجاه.

واشتد غضب المواطنون أكثر، عندما نشرت "جابر" مقالة لها تحت عنوان "لا قدر الله لو اتحكم بمصرية الجزيرتين الحكم هيبقى دولى"، وهو ما جعل الجميع يهاجمها منذ يوم أمس السبت، بسبب تلك المقالة، التى أكدوا أنها لا تخرج من شخص يعرف شيئًا عن الوطنية أو الانتماء لبلده.

اصرخوا فى الفضائيات

وقالت "جابر" مهاجمة المدافعين عن مصرين الجزيرتين، فى مقالها بصحيفة "الوطن": ستكون المحكمة الإدارية العليا هى صاحبة الحق فى الفصل فى القضية.. ولو لا قدر الله حكمت بتبعية الجزيرتين لمصر مرة أخرى سوف تذهب المملكة العربية السعودية إلى المحكمة الدولية وابقى اعمل مظاهرات وصرخ فى الفضائيات يا عزيزى المناضل.

وأضافت "جابر" فى هجومها الغير مفهوم، والذى تم وصفه حد الخيانة والإسفاف، أن أحكام القضاء ليست منزله من الله ، فهو بشر يحكم، وممكن أن يخطئ ويميل لطرف على حساب طرف، حسب قولها.

حجج فارغة.. السيسى أعاد الحق لأصحابة

وقامت جابر بنشر حجج فارغة فى مقالها، على أمل أن هذا يثبت سعودة الجزيرتين المصريتين الأصل، وقالت أن "السيسى" أعاد الحق لأصحابة ماذا فى ذلك؟.

وتابعت "جابر" أنه على الرغم من التهديدات والصراخ والهتاف الحنجورى، فأنا أقول بعد أن احترمت القضاء، "إن الجزيرتين سعوديتان".. هه.. ورزقى على الله، وهو ما اعتبره البعض تحريض فى الشارع المصرى واستفزاز من العسكر ورجالهم.

واختتمت "جابر" قولها، عموماً سوف تطعن الحكومة من خلال هيئة قضايا الدولة على حكم بطلان الاتفاقية، وستكون المحكمة الإدارية العليا هى صاحبة الحق فى الفصل فى القضية.. ولو لا قدر الله حكمت بتبعية الجزيرتين لمصر مرة أخرى سوف تذهب المملكة العربية السعودية إلى المحكمة الدولية وابقى اعمل مظاهرات وصرخ فى الفضائيات يا عزيزى المناضل.. وابقى اعرف إلى أى مدى أفدت مصر وخدمت الوطن.
سياسة | المصدر: جريدة الشعب | تاريخ النشر : الأحد 26 يونيو 2016
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2021®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com