
رفض د. محمد البرادعي -المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الإدلاء بشهادته أمام لجنة تقصي حقائق 30 يونيو، مرجعًا أسباب رفضه إلى أن الوقت الآن غير مناسب.
كانت لجنة تقصي الحقائق بدأت أعمالها في 21 ديسمبر من العام الماضي، برئاسة د. فؤاد عبد المنعم رياض، القاضي الدولي بعد أن شكلت بقرار من سلطات الانقلاب للتحقيق في عشرة ملفات، وحددت مدة عملها بستة أشهر، مدت في المرة الأولى لثلاثة أشهر أخرى، ثم شهرين لاحقين، لتقترب فترة مد عملها من العام.
ومن أهم ملفاتها التحقيق في جرائم العنف التي تمت في رابعة والنهضة وحرق الكنائس والعنف بسيناء.