
في اليوم الثاني على توقيع مذكرة التفاهم بين طهران واشنطن وبعد 112 يوما من اندلاع الحرب أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 4 جنود – بينهم قائد كتيبة 52 من لواء النخبة غفعاتي – في معارك جنوبي لبنان، في حين أفادت هيئة البث الإسرائيلية بإصابة ضابط كبير من الفرقة 36 خلال معارك الليلة الماضية.
وفي أعقاب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع بنك أهدافه ليشمل منطقة البقاع شرقي لبنان بزعم الرد على "انتهاكات وقف إطلاق النار المتكررة" من قبل حزب الله.
أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن جيه دي فانس نائب الرئيس لن يغادر الليلة إلى سويسرا لعدم اكتمال خطط المحادثات اللوجستية المقبلة.من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورجنستوك الجبلي بالبلاد اليوم، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يتوقع وقفا تاما لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك في لبنان بين حزب الله وإسرائيل.
قال ترمب لموقع "أكسيوس" إنه تفاوض على الاتفاق مع إيران "لمنع تحول الحرب إلى كساد اقتصادي عالمي"، وأضاف أن مذكرة التفاهم الأخيرة مع طهران تمثل في واقع الأمر "استسلاما إيرانيا غير مشروط" حسب تعبيره.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها رفعت الحصار البحري عن إيران، وأن البحرية الأمريكية لا تعرقل مرور السفن من وإلى الموانئ الإيرانية.
شدّد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، على أن بلاده لن تقدّم أي أموال لإيران أو ترفع العقوبات عنها، "ما لم تغيّر سلوكها جذريا"، وأشار إلى أن 12.5 مليون برميل نفط عبرت من مضيق هرمز الليلة الماضية.
أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري التزام حزب الله بوقف إطلاق النار "طالما التزمت إسرائيل به بشكل كامل وشامل".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان "ما دامت الاحتياجات الأمنية لإسرائيل تقتضي ذلك"، مشددا على أن "إعادة الأمن للشمال، تتطلب الحفاظ على المنطقة الأمنية في لبنان".