Akhbar Alsabah اخبار الصباح

غموض بشأن استئناف الحرب على إيران وطهران لا تستبعد

الحرب على إيران قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "التردد في تجديد الحرب والانسحاب لم يترك أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوى مسار واحد، والآن يبقى أن نرى من سينهار أولا"، مشيرة إلى أن ترامب لا يزال متمسكا بالحصار البحري، وتعكس تصريحاته المتكررة إحباطه من عدم القدرة على تحقيق اختراق.

وأضافت الصحيفة في مقال للكاتب عاموس هرئيل أن "إسرائيل تتبني موقفا مترقبا تجاه إيران، وتكافح لإنهاء ما أصبح، خلافا للخطة، حرب استنزاف في لبنان"، لافتا إلى أن التقديرات الإسرائيلية تؤكد أن ترامب غير مهتم في هذه المرحلة بتجديد الحرب المكثفة ضد إيران، ويخشى الانسحاب من الخليج دون اتفاق.

وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي يتمسك حاليا بالمسار الذي اختاره منذ شهر، وهو مواصلة الحصار البحري جنوب مضيق هرمز، على أمل أن يتم الوصول في وقت ما إلى نقطة الانهيار، وينهار النظام تحت وطأة الضغوط الاقتصادية المفروضة عليه.

وتابعت الصحيفة: "يتطلب استمرار الحصار من الولايات المتحدة نشر قوات بحرية إضافية قرب الخليج. كما أن الانتشار العسكري في جميع أنحاء الشرق الأوسط لم يتغير، ويشمل عشرات السفن ومئات الطائرات وآلاف الجنود. ويكفي النظر إلى عدد طائرات التزود بالوقود الأمريكية المتمركزة في مطار بن غوريون لإدراك أن الجيش الأمريكي لا يزال على أهبة الاستعداد لاحتمال تصعيد عسكري جديد. ومع ذلك، فإن تردد ترامب في استئناف القتال، الذي ينطوي على تكاليف اقتصادية باهظة ويكلفه أيضاً خسارة تأييد الناخبين، لم يعد خافياً على أحد".

وأكدت "هآرتس" أن ترامب يحاول كعادته، تجاوز هذه الصعوبة بتقديم معلومات بديلة للرأي العام الأمريكي، موضحة أنه "قبل يومين، أعلن أن إيران قد رضخت، وتتوالى التقديرات من إدارة واشنطن بشأن احتمال تراجع إيران الوشيك عن مواقفها في ضوء الضغوط الاقتصادية".

وذكرت أنه "عمليا، يصعب التكهن بالطرف الذي سينهار أولا. هذا على الرغم من أن الضرر الذي لحق بالاقتصاد الإيراني أكبر بكثير، وأن الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة أوسع، حتى بعد حصار مضيق هرمز".

واستدركت الصحيفة: "حتى الآن، لا تُبدي طهران أي استعداد للتراجع عن مواقفها. وقد طُرحت بالفعل خيارات التوصل إلى اتفاق: ضخ أموال (20-27 مليار دولار، أموال إيرانية مجمدة) مقابل تنازلات بشأن مخزون اليورانيوم المخصب البالغ 440 كيلوغراماً؛ وفصل رفع الحصار البحري المتبادل في المرحلة الأولى من المفاوضات عن معالجة الملف النووي في المرحلة الثانية. وحتى الآن، لا توجد أي تقارير عن إحراز تقدم، وتصريحات ترامب المتكررة تعكس في الغالب إحباطه من عدم القدرة على تحقيق انفراجة".
سياسة | المصدر: عربي 21 | تاريخ النشر : الجمعة 01 مايو 2026
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com