
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، خلال هجوم الليلة الماضية.
وسبق أن نعى المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران رئيسه علي لاريجاني، معلناً "استشهاده برفقة نجله مرتضى، ومعاون الأمن في أمانة المجلس علي رضا بيات، وعدد من مرافقيه". وقال المجلس، في بيان، إنّ لاريجاني "أمضى عمره في سبيل رفعة إيران والثورة الإسلامية"، مؤكداً أنه واصل العمل حتى اللحظات الأخيرة من حياته، داعياً إلى وحدة الصف والتماسك في مواجهة "الأعداء". وأعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن "بالغ الحزن" لاستشهاد لاريجاني، واصفاً إياه بـ"الشخصية البارزة" التي قدّمت خدمات واسعة في مواقع مختلفة، من مجلس الشورى إلى منصبه الأخير أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي. وأكد بزشكيان أن لاريجاني كان "مثالاً للحكمة والبصيرة والإخلاص"، وأن فقدانه يمثل خسارة كبيرة، مشيراً إلى أن استشهاده يأتي تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل في المجالات الثقافية والسياسية والأمنية. وحذّر من أن المسؤولين عن العملية "سيواجهون عواقبها"، مشيراً إلى أن لاريجاني عمل في مهامه الأخيرة على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتقوية العلاقات بين الدول الإسلامية.