
قتل وأصيب عشرات المدنيين في غارات باكستانية استهدفت عدة مواقع داخل أفغانستان.
ونقلت وسائل إعلام عن شرطة ولاية ننغرهار الأفغانية إعلانها مقتل 25 مدنيا في غارات باكستانية على الولاية شرقي أفغانستان
وفي وقت سابق، شنت مقاتلات باكستانية غارات على عدة مواقع أفغانية.
في المقابل، قالت باكستان إنها شنت غارات على طول الحدود مع أفغانستان، مستهدفة مخابئ لمسلحين باكستانيين تحملهم مسؤولية الهجمات الأخيرة داخل البلاد.
ونقلت وكالات أنباء عن وزير الإعلام عطاء الله ترار قوله، إن الجيش نفذ ما وصفها بـ “عمليات انتقائية مبنية على معلومات استخباراتية ضد سبعة معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية، والجماعات المتحالفة معها"، وفق زعمه.
بدورها نفت وزارة الإعلام الأفغانية "مزاعم باكستان استهداف ما تصفها بمعاقل حركة طالبان باكستان على أراضينا"، وفق لما نقلته شبكة الجزيرة عن متحدث باسم الوزارة.
وأواخر العام الماضي اندلعت اشتباكات بين البلدين في منطقة حدودية.
وذكر المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن القوات الباكستانية شنت هجمات في منطقة سبين بولداك بولاية قندهار.
من جانبه اتهم متحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني القوات الأفغانية "بإطلاق نار غير مبرر" على امتداد منطقة شامان الحدودية.
وفشلت عدة جولات من محادثات السلام بين الجانبين في تحقيق انفراجه لإنهاء التوترات بين الجارتين في جنوب آسيا، رغم اتفاقهما على مواصلة وقف إطلاق النار الهش.
وتتهم إسلام آباد أفغانستان بإيواء مسلحين متمركزين فيها بتنفيذ هجمات في باكستان خلال الآونة الأخيرة، من بينهم مواطنون أفغان، لكن كابل تنفي هذه الاتهامات، مشددة على أنها غير مسؤولة عن الأوضاع الأمنية داخل باكستان.
وقال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي إن موقف الحكومة الأفغانية يتمثل بالسعي لحل القضايا من خلال التفاهم والحوار، وحث متقي المسؤولين الباكستانيين "على التركيز على حل مشاكلهم الأساسية وتقدير الخطوات البناءة" التي اتخذتها أفغانستان.
وتقول إسلام آباد إنها تريد من كابل تقديم التزام مكتوب باتخاذ إجراءات ضد المسلحين المناهضين لباكستان، لكن الحكومة الأفغانية تقول إنها لا يمكن أن يُتوقع منها ضمان الأمن في باكستان.