
تشهد الساحة اليمنية تطورات متسارعة، مع تمكن الحكومة المعترف بها دوليا من بسط نفوذها على معظم المحافظات الجنوبية والشرقية، بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن، وسط تراجع كبير في نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي انحصر حضوره الميداني في محافظتي الضالع وسقطرى فقط، وفق معطيات رسمية وميدانية متطابقة.
وفي أبرز تطور، أعلنت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني اليوم الجمعة حلّ المجلس والهيئات التابعة له في خطوة وصفها بيان رسمي بأنها استعداد للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض، في مسعى لإعادة إطلاق مسار سياسي جنوبي شامل.
ويأتي ذلك في ظل تحركات عسكرية وأمنية لافتة، وإجراءات سياسية وإدارية متزامنة، أبرزها وصول قوات حكومية جديدة إلى عدن، وانتقال السلطة المحلية إلى الحكومة، وإقالة وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري.