Akhbar Alsabah اخبار الصباح

واشنطن تطلب عقد جلسة لمجلس الأمن بشأن أوكرانيا

عقد جلسة لمجلس الأمن صرحت السفيرة الأميركية للأمم المتحدة في نيويورك، ليندا توماس غرينفيلد، بأن بلادها دعت لعقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك لنقاش الوضع على الحدود الأوكرانية.

وقالت السفيرة الأميركية: "لقد طلبنا عقد اجتماع الإثنين وهذه خطوة إضافية في توجهنا الدبلوماسي بغية حث الروس على خفض التصعيد وللنظر في إمكانية التحرك قدماً". وحول الرسالة التي تريد توجيهها لروسيا قالت: "سيسمعون من المجلس". وجاءت تصريحات السفيرة الأميركية المقتضبة رداً على أسئلة للصحافيين بعد خروجها من جلسة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية.

إلى ذلك، أصدرت البعثة الأميركية إلى الأمم المتحدة بياناً على لسان غرينفيلد جاء فيه: "بعد أسابيع من التشاور الوثيق مع أوكرانيا وشركائنا في مجلس الأمن، دعت الولايات المتحدة إلى اجتماع مفتوح لمجلس الأمن لمناقشة مسألة ذات أهمية حاسمة للسلم والأمن الدوليين؛ السلوك المهدد لروسيا ضد أوكرانيا وحشد القوات الروسية على حدود أوكرانيا وفي بيلاروسيا".

وأضاف البيان: "نشر أكثر من 100 ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية، وتنخرط روسيا في أعمال أخرى مزعزعة للاستقرار تستهدف أوكرانيا، مما يشكل تهديداً واضحاً للسلام والأمن الدوليين وميثاق الأمم المتحدة. بينما نواصل سعينا الدؤوب للدبلوماسية لتهدئة التوترات في مواجهة هذا التهديد الخطير للسلم والأمن الأوروبيين والعالميين، يُعد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مكاناً مهماً للدبلوماسية". وشدد البيان الأميركي على أنه "يجب على أعضاء مجلس الأمن فحص الحقائق بدقة والنظر في ما هو على المحك بالنسبة لأوكرانيا وروسيا وأوروبا والالتزامات والمبادئ الأساسية للنظام الدولي في حالة غزو روسيا لأوكرانيا". وأضاف البيان: "هذه ليست لحظة للانتظار والترقب. إن اهتمام المجلس الكامل مطلوب الآن، ونتطلع إلى مناقشة مباشرة وهادفة يوم الإثنين".

بايدن يحذر زيلينسكي: الغزو الأميركي بات مؤكداً

وفي السياق ذاته، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن تعهد بدعم أوكرانيا في مواجهتها مع روسيا خلال مكالمة هاتفية الخميس مع نظيره في كييف، فولوديمير زيلينسكي.
وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن بايدن أكد مجدداً في المكالمة مع زيلينسكي "استعداد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها للرد بشكل حاسم إذا غزت روسيا أوكرانيا".

وقال بايدن في المكالمة إن واشنطن "تستكشف دعماً إضافياً لمساعدة الاقتصاد الأوكراني وسط ضغوط ناتجة عن التعزيز العسكري الروسي"، بحسب البيان، دون الخوض في التفاصيل.

وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة "سي أن أن" الأميركية أن بايدن أبلغ الرئيس الأوكراني بأن الغزو الروسي بات مؤكداً حالما تتوفر الظروف المناسبة لذلك، منبها إلى أن روسيا ستحاول احتلال العاصمة كييف وطلب من زيلينسكي الاستعداد لذلك.

وفي رده على الانتقادات الأوكرانية بشأن قرار دعوة المواطنين الأميركيين لمغادرة أوكرانيا، أخبر بايدن زيلينسكي أن السفارة "لا تزال مفتوحة وتعمل بكامل طاقتها".

وفي تغريدة، قال زيلينسكي إنه والرئيس الأميركي أجريا "محادثة هاتفية طويلة" وأنهما "ناقشا الجهود الدبلوماسية الأخيرة بشأن خفض التصعيد، واتفقا على إجراءات مشتركة في المستقبل".

وقال زيلينسكي إنه شكر بايدن على تسليم الأسلحة الأميركية، وإنه "تمت مناقشة إمكانيات الدعم المالي لأوكرانيا".

واشنطن: نرغب في محادثات "جادة" مع روسيا

وكانت واشنطن قد أعلنت، الخميس، أنها ترغب في عقد محادثات "جادة" مع روسيا بشأن الأزمة الراهنة مع أوكرانيا.

وقالت نائبة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند، في تصريحات نقلتها قناة "الحرة" (رسمية) إن واشنطن "تريد محادثات جادة مع روسيا بشأن هواجسها وهواجسنا الأمنية".

وأضافت: "لو قامت روسيا باجتياح أوكرانيا فإن خط أنابيب الغاز (نورد ستريم 2) لن يمضي إلى الأمام أبدا".

وأشارت إلى أن بلادها "يمكنها التحرك بسرعة" لمساعدة أوكرانيا، لافتة إلى أن الحلفاء يتلقون مساعدة حلف شمال الأطلسي متى احتاجوا لذلك.
سياسة | المصدر: العربي الجديد | تاريخ النشر : الجمعة 28 يناير 2022
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2022®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com