اخبار مصر
Akhbar Alsabah اخبار الصباح
فيديوهات مصرية

من هو محمد علي؟

محمد علي السؤال الذي أصبح قاسمًا مشتركًا بين المصريين، وربما تعدى ذلك: محمد علي لماذا تميز؟ وماسبب تلهف الجماهير على سماعه؟
ولعل ثمة أجوبة تأتي تباعًا:
رغم أنه أكل من مال الشعب مع العسكر ،ورغم انه غير مثقف ورغم انه بعيد تمامًا عن (الالتزام الديني) ورغم أن لغته سوقية شعبية، ولايستخدم مصطلحات مفخّمة، ولا يلجأ للؤم السياسيين، ولم يكن يومًا مرشحًا رئاسيًا، ولا أستاذًا للعلوم السياسية مثل نافعة وحازم حسني! ورغم أن معلوماته يعرفها الكثيرون، قد تم تقديم ماهو أشدّ منها على الجزيرة ،وبطريقة احترافية إعلاميًا، وبأسلوب منظم، ومنها على سبيل المثال مع يزيد الصائغ، ورغم أن وسيلته الإعلامية بسيطة وغير مكلفة (موبايل فقط ودقائق بدون كاميرات ولا استديو ولا برومو وتلميع ومقدمة) ورغم أنه ليس سياسيًا ولا يحسب على أي تيّار سواء كان إسلاميًا أو ليبراليًا أو اشتراكيًا، ورغم ورغم..
لكن الشيء الوحيد الذى جعل محمد على مميزًا ونافذًا بسرعة للجماهير (صدقه فى التعبير دون تكلف) فقد كان صادقًا فيما يقول، ويعبر عن جرح يحمله، وكما قيل: ليست النائحة الثكلى كالمستاجرة، فلم يحدد راتبًا للبرنامج ولا فريق عمل ولا إخراج فيديوهات بمقدمات نارية، ولا يحتاج لينافق رئيس قناة أو جماعات وأصحاب نفوذ كي يستمر ويلمع ويصل، ولم يقدم نفسه صاحب الأسرار وانفراد (وعنعن) ولم يقدم نفسه قائدًا للثورة كما يحاول البعض ،ولم يتطلع لأى ترميز، ولكنه قدم نفسه ببساطة كما هو وكما حصل معه، ولم يسع لجعل ما يفعله بوصفه شريفا هرب من أكل الحرام! بل اعترف قائلاً: “أكلت معهم بالحرام والرشوة والحقيقة أن السيسي و العسكر فسدة، بدليل كذا وكذا و أنا قمت بعمله معهم”.
ببساطة شديدة، لذلك وجد قبولاً عند الشعب، قبولاً تميّز بالتلهف لسماع المزيد، كل هذا جاء لصدقه و لأنه منهم، وكما قيل: ماكان من القلب يصل للقلب، وفي زمن السوشيال ميديا يمكن ذلك دون مقدمة نارية وانفراد عنعن وراتب بالدولار، ولجنة إلكترونية!
سياسة | المصدر: ممدوح إسماعيل | تاريخ النشر : الأربعاء 11 سبتمبر 2019
أحدث الأخبار (سياسة)
موقع أخبار الصباح على الفيسبوك
Akhbar Alsabah
أخبار الصباح على التويتر
خدمة آخر الأخبار
إرسل لنا بريدك الإليكتروني
للحصول على آخر أخبار مصر
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2019®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com