اخبار مصر
Akhbar Alsabah اخبار الصباح
فيديوهات مصرية

لماذا كذّب السيسي تصريحات حكومته حول انفجار معهد الأورام؟

معهد الأورام بعد ساعات من الروايات المتباينة والبيانات المتضاربة بين أجهزة الدولة، أعلن نظام السيسي أن الانفجار الذي وقع في قلب القاهرة عند معهد الأورام، وقتل 20 شخصا "عمل إرهابي".
وأعرب السيسي عن تعازيه لأسر قتلى الحادث الذي وصفه بأنه "إرهابي جبان". وأكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها "عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره".
الغريب أن كل بيانات أجهزة الدولة إبان وقوع الحادث، وخاصة وزارة الداخلية، قالت إن الحادث سببه تصادم 3 سيارات مسرعة، دون التطرق لفرضية العمل الإرهابي من قريب أو من بعيد؟
ماذا قال السيسي؟
وصف عبد الفتاح السيسي الحادثة التي وقعت أمام معهد الأورام بمنطقة القصر العيني بالحادث الإرهابي الجبان.
بيان الداخلية الأول
بعد حوالي ساعتين من وقوع الحادث، نقلت مواقع مصرية عديدة عن وزارة الداخلية الأسباب والنتائج التي أسفر عنها الحادث.
وحول السبب، قالت الداخلية إن الحادث يرجع إلى تصادم سيارات، وأنه حال سير إحدى السيارات الملاكى المسرعة عكس الإتجاه بطريق الخطأ بشارع كورنيش النيل أمام معهد الأورام بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، اصطدمت بالمواجهة بـ 3 سيارات، الأمر الذى أدى حدوث انفجار نتيجة الإصطدام، بحسب موقع "مصراوي".
والملاحظ أن كل الأخبار التي نقلت رواية الداخلية الأولى عن الحادث وأسبابه، لم تتطرق في أي منها إلى فرضية العمل الإرهابي، ولم تأت عليها من قريب أو من بعيد.
وفيما يخص النتائج، قال الداخلية إن الحادث أسفر عن وفاة خمسة مواطنين وإصابة 15 آخرين تصادف تواجدهم بمكان الحادث، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية قبلهم.
فيما أصدرت وزارة الصحة حينها بيانًا أعلنت فيه ارتفاع عدد ضحايا حادث انفجار معهد الأورام إلى 16 فردا.
عميد المعهد أيضا
الدكتور حاتم أبو القاسم، عميد معهد الأورام ، كشف في تصريحات صحفية عن سبب واقعة نشوب حريق بالمعهد القومي للأورام.
وأكد أبو القاسم أن الحادث سببه وقوع تصادم بين سيارتين أمام المعهد القومي للأورام.
وأضاف أبو القاسم: "انفجرت سيارة منهم مم أدي إلى تهشم زجاج المعهد من جراء انفجار السيارة"، بحسب موقع "القاهرة 24".
رواية جديدة لـ"الداخلية"
بعد ساعات من وقوع الحادث، خرجت وزارة الداخلية برواية جديدة حول أسبابه.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان لها، أن الانفجار "عمل إرهابي".
وبحسب بيان الداخلية، فإن السيارة التي تسببت في الانفجار كانت تحمل "كمية من المتفجرات".
وأضاف البيان أن الحادث وقع إثر اصطدام سيارة خاصة، مسروقة من إحدى محافظات الدلتا، بثلاث سيارات أخرى وهي في طريقها إلى "أحد الأماكن لاستخدامها فى تنفيذ احدى العمليات الإرهابية".
وأضاف بيان الداخلية أن التحريات المبدئية تشير إلى وقوف حركة حسم "وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة".
روايات أطباء المعهد
الغريب أن كل الروايات الرسمية، سواء التي أعلنتها الداخلية في بادئ الأمر واتفق معها عميد معهد الأورام، أو التي أعلنها السيسي والداخلية لاحقا، تتنافى كلها مع روايات شهود العيان الذين كانوا أول من تواجد في موقع الحادث.
كما أنها تتنافى مع روايات وشهادات أطباء المعهد أنفسهم، التي كتبوها على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي فور وقوع الحادث.
وأكد الأطباء أن الانفجار حدث داخل المعهد، وبالتحديد في قسم الطوارئ العامة، وأسفر عن وفاة عدد كبير من الأطباء والعاملين في المعهد.
فلماذا عارض نظام السيسي روايات شهود العيان وشهادة أطباء المعهد أنفسهم في بادئ الأمر؟ ولماذا لم يتم الإعلان عن احتمال وجود فرضية عمل إرهابي في البيانات الأولى؟
سياسة | المصدر: جريدة الشعب | تاريخ النشر : الثلاثاء 06 اغسطس 2019
أحدث الأخبار (سياسة)
موقع أخبار الصباح على الفيسبوك
Akhbar Alsabah
أخبار الصباح على التويتر
خدمة آخر الأخبار
إرسل لنا بريدك الإليكتروني
للحصول على آخر أخبار مصر
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2019®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com