
أثارت شكاوى متداولة بشأن منع طالبات من ارتداء النقاب داخل جامعات إماراتية جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تحدث أولياء أمور ومغردون عن منع طالبات من دخول الجامعة وانسحاب بعضهن من الدراسة.
وقال مغرد إماراتي يُعرف باسم "أبو فيصل"، الأربعاء، إن قرار منع النقاب بدأ تطبيقه، وإن طالبات مُنعن من دخول الجامعات، مدعيا أن بعضهن احتججن وسحبن أوراقهن وفضلن البقاء في منازلهن.
وانتقد توقيت الإجراء بعد بدء العام الدراسي، متسائلا عن مصير المبالغ التي أنفقتها العائلات لتجهيز بناتها للجامعة قبل الإعلان عن المنع المزعوم.
وفي شكوى أخرى متداولة، ناشدت امرأة إماراتية وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد التدخل، قائلة إن ابنته استُدعيت في جامعة زايد وأُبلغت بأن ارتداء النقاب ممنوع، وأن من ترتديه لا يُسمح لها بدخول الجامعة.
وتساءلت صاحب الشكوى عن الأساس الذي اتُّخذ بموجبه الإجراء، معتبرة أنه يصعّب الأمر على العائلات المحافظة، وطالبت بإعادة النظر فيه.
كما نشر حساب باسم "عمرو" تساؤلا بشأن ما وصفه بمنع النقاب في جامعة الإمارات، مطالبا بتفسير أسباب الإجراء، من دون أن يتضمن المنشور وثيقة رسمية تثبته.
وانتقد المغرد الإماراتي حسين الشحي ما وصفه بالتضييق على المرأة بسبب ارتداء النقاب، معتبرا أن مثل هذه الإجراءات تتعارض مع الحديث عن التسامح والحريات.
وقال الشحي: "أُبرئ ذمتي أمام الله من أي قرار يمنع النقاب أو يضيّق على المرأة المسلمة في حجابها وسترتها"، مضيفا: "لا خير في تسامح يتسع للجميع ويضيق على المرأة المسلمة في لباسها".
واللافت أن جامعة زايد أو جامعة الإمارات أو وزارة التعليم العالي لم يصدر عنهم أي توضيح بشأن قرار منع النقاب.