
نقلت شبكة "سي أن أن"، اليوم الخميس، عن مسؤولين أميركيين، أن الجيش الأميركي وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو-43/بي)، المعروفة أيضاً باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية إن أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وسيُعَدّ استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأميركية، تصعيداً خطيراً في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا "سي أن أن" بأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة عن مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
وأول من أمس الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، وتوعّدها قائلاً: "انتظروا لتروا ما سنفعله بإيران، سنلقنهم درساً". جاء ذلك في كلمة خلال تجمّع انتخابي بمدينة واسيلا في ولاية ألاسكا، الثلاثاء، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وتطرّق ترامب خلال كلمته إلى الملف الإيراني، مجدداً تأكيده أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً. وأضاف متوعداً: "انتظروا لتروا ما سنفعله بإيران، سنلقنهم درساً".
في غضون ذلك، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي، الثلاثاء، عن مصادر مطلعة، أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحثا احتمال شن هجوم جديد على إيران، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وفي 28 فبراير/ شباط 2026 شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أدت ضربتها الأولى إلى مقتل قادة بارزين، في مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتراوح الدبلوماسية بين طهران وواشنطن مكانها، على الرغم من تبادل الرسائل المستمر، وجهود الوسطاء، ولا سيما قطر، لخفض التصعيد وإعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض. وفي ظل هذا الجمود، يتسارع النسق الميداني نحو مزيد من التوتر، متزامناً مع هجمات إيرانية متزايدة تستهدف السفن التي تحاول العبور من مسارات غير إيرانية في مضيق هرمز، وتصاعد لافت في التهديدات الأميركية، فضلاً عن تسريبات بشأن هجوم إسرائيلي محتمل قبيل انتخابات الكنيست في الـ27 من الشهر الجاري.