
امتنع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن الإدلاء بأي تعليق رداً على تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن سلوك وُصف بأنه غير قانوني لسفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، وقال روبيو للصحافيين إنه لن يناقش تلك الادعاءات.
ووفق ما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال"، طلبت السفيرة الأمريكية الحالية لدى اليونان غيلفويل، قبل تثبيتها في منصبها، من أحد الأثرياء الداعمين للرئيس دونالد ترامب تسوية دين مستحق عليها بقيمة 100 ألف دولار.
وكانت غيلفويل، وهي الخطيبة السابقة لدونالد ترامب جونيور، الابن البكر للرئيس الأمريكي، قد كتبت عبر تطبيق "سيغنال" للمراسلة إلى الثري في 3 تموز/يوليو 2025: "لن يُدرك أحد ذلك إذا سددت المبلغ المستحق لدى أمريكان إكسبريس".
وبحسب ما نقلته وكالة "أسوشييتد برس"، تعهدت غيلفويل للمحامي إريك ديترز بتسهيل وصوله إلى مسؤولين في الإدارة، مباشرة قبيل جلسة الاستماع الخاصة بالمصادقة على تعيينها كسفيرة في اليونان.
ونشرت "وول ستريت جورنال" لقطات تثبت تبادل رسائل بين غيلفويل والمحامي إريك ديترز الذي كان يسعى لوساطة الإدارة لحل أزماته الضريبية، ويظهر طلب غيلفويل كيف حمل طابعاً شخصياً لسداد رصيد بطاقتها الائتمانية حيث خاطبته قائلة: "حبيبي، أريدك أن تفعل هذا من أجلي اليوم".
وتبرّع هذا الجمهوري الثري منذ العام 2020 بمئات آلاف الدولارات لعائلة ترامب ولدعم حملته الرئاسية عام 2024، أما بشأن طلب غيلفويل، فلم يستجب ديترز له، قائلاً إن ذلك قد يعرّض زواجه للخطر، بحسب "وول ستريت جورنال" التي أشارت إلى أنّ محامي غيلفويل شكك في صحة الرسائل المنشورة.