Akhbar Alsabah اخبار الصباح

محجبة من أصول صومالية تفوز بمقعد في البرلمان البريطاني

محجبة من أصول صومالية فازت مرشحة حزب العمال ساغال عبد الولي -ذات الأصول الصومالية- في الانتخابات الفرعية في "هولبورن وسانت بانكراس"، متغلبة على منافسها زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي.

وتغلبت ساغال على بولانسكي في الانتخابات الفرعية التي جرت أمس الخميس، وبهذا الفوز تصبح خليفة رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر على مقعد دائرة هولبورن وسانت بانكراس شمال لندن.

وحصلت عبد الولي، وهي مسلمة محجبة من أصول صومالية، على 12 ألف و292 صوتا، بنسبة 45.3%، متقدمة بفارق 3364 صوتا على بولانسكي، الذي حل ثانيا بـ 8928 صوتا، أي بـ 32.9% من الأصوات.

وجاء مرشح حزب المحافظين يوان كاميرون ثالثا بـ 1922 صوتا، تلاه مرشح حزب الريفورم بيتر نيومان بـ 1612 صوتا، في حين حل زعيم حزب العاملين البريطاني جورج غالاوي في المركز السابع، بعد حصوله على 314 صوتا فقط.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 38.76%، وهي أقل من نسبة المشاركة في الانتخابات العامة لعام 2024 في الدائرة، التي بلغت 54.1%.

أول امرأة تمثل الدائرة
وأصبحت ساغال عبد الولي، البالغة من العمر 42 عاما، أول امرأة تمثل الدائرة في مجلس العموم، كما أنها تعد نموذجا للعمل المجتمعي والسياسي في بريطانيا، إذ وصلت إليها كطفلة لاجئة مع عائلتها خلال تسعينيات القرن الماضي ونشأت في منطقة كامدن شمالي لندن.

وانطلقت مسيرتها من العمل الميداني بالتطوع في الجمعيات الخيرية ومجالس أمناء المؤسسات المجتمعية وإدارات المدارس، قبل أن تدخل العمل السياسي الرسمي بانتخابها عضوا في مجلس بلدية كامدن عام 2022 ثم توليها زعامة المجلس في مايو/أيار 2026 عن حزب العمال.

وتركز عبد الولي على قضايا محورية في مقدمتها مكافحة التشرد وأزمة السكن بالتنسيق مع رئيس الوزراء آندي بيرنهام، إلى جانب مطالبتها بإعادة شركة المياه "تيمز ووتر" إلى الملكية العامة.

ويأتي فوزها في دائرة ارتبط اسمها طويلا بحزب العمال، إذ لم يخسر الحزب مقعدها منذ عام 1983.

وفي حديثها لصحيفة "الغارديان" بعد فوزها، وحول موقف حزب العمال من فلسطين، قالت ساغال عبد الولي: "إن العمل الذي يقوم به وزير الخارجية إد ميليباند بشأن غزة وفلسطين وإسرائيل قد لاقى استحسانا كبيرا".

بولانسكي ضد الصهيونية
وخاض زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي، حملة مكثفة سعيا إلى انتزاع المقعد من العمال، في وقت يواجه فيه حزبه جدلا داخليا عقب إقرار مؤتمره السنوي قرارا يعتبر الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية.

ورغم خسارته، أكد بولانسكي أنه سيواصل قيادة الحزب، قائلا عقب إعلان النتيجة: "بالطبع سأواصل قيادة حزب الخضر".

وتحدث بولانسكي عن موقفه من الصهيونية، مشيرا إلى أنه نشأ في أسرة صهيونية، لكنه غيّر قناعاته بعد أن تعلّم وبحث في القضية الفلسطينية. وقال إن ما وصفه بالإبادة الجماعية المستمرة وتهجير الفلسطينيين "عنصري بوضوح".

وعن حل الدولتين، قال إن تحديد شكل الدولة ليس من اختصاص حزبه، مؤكدا ضرورة ضمان المساواة في الحقوق للجميع، بصرف النظر عن الدين أو المعتقد.

ورغم احتفاظ حزب العمال بالمقعد، أظهرت النتيجة في الوقت نفسه قدرة حزب الخضر على تحقيق حضور انتخابي ملحوظ في الدوائر الحضرية، رغم عدم نجاح بولانسكي في تحقيق هدفه بانتزاع مقعد رئيس الوزراء السابق.
سياسة | المصدر: الجزيرة | تاريخ النشر : الجمعة 09 اكتوبر 2026
أحدث الأخبار (سياسة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com