Akhbar Alsabah اخبار الصباح

الكونغو تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 2181 حالة منها 864 وفاة

الكونغو تعلن ارتفاع إصابات إيبولا واصلت حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعها، إذ أعلنت السلطات الصحية، مساء الجمعة، تسجيل 56 إصابة جديدة و36 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 2181 حالة، بينها 864 وفاة، وفق أحدث تقرير حكومي عن الوضع الوبائي.

وينتقل فيروس إيبولا، الذي يُعدّ من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة وذات معدلات الوفاة المرتفعة، عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام الأشخاص أو الحيوانات المصابة. وتشمل أبرز أعراضه الحمى والقيء والنزيف الداخلي والخارجي. ويقود التفشي الحالي سلالة "بونديبوجيو" من الفيروس، فيما يظل المصابون قادرين على نقل العدوى حتى بعد الوفاة، ما يجعل تطبيق إجراءات الدفن الآمن أحد أهم التدابير للحدّ من انتشار المرض.

تأتي الحصيلة الجديدة في وقت تتفاقم فيه أزمة إيبولا في الكونغو مع اتساع نطاق التفشي ليشمل خمسة أقاليم شرقي البلاد. وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة قد حذّرت، أمس الجمعة، من تزايد مخاطر انتقال العدوى نتيجة نقل جثامين ضحايا الفيروس بين مناطق مختلفة لإقامة مراسم الدفن في بلداتهم الأصلية، مؤكدة أن هذه الممارسات تعقّد جهود احتواء الوباء. كما أشارت المنظمة إلى أن نحو ثلثَي الوفيات سُجلت خارج المراكز الصحية والمستشفيات، وهو ما يزيد من مخاطر انتشار العدوى ويصعّب عمليات الرصد والاستجابة.

ورغم تكثيف جهود الاستجابة لاحتواء التفشي، لا تزال السلطات الصحية تواجه تحديات كبيرة في كسر سلاسل انتقال العدوى. ووفق تحذيرات سابقة لمنظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة تُكتشف لدى أشخاص لم يكونوا مدرجين ضمن قوائم المخالطين المعروفين، ما يشير إلى استمرار وجود سلاسل انتقال غير مرصودة. وأوضحت المنظمة أن أحد أبرز أسباب القلق يتمثل في "البيئة المعقدة التي يحدث فيها التفشي"، في ظل استمرار النزاع المسلح، وهو ما يعرقل عمليات الترصد وتتبع المخالطين والاستجابة الصحية.

وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في 15 مايو/أيار الماضي، التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا، عقب تسجيل عدد من الوفيات في مقاطعة إيتوري الغنية بالمعادن شمال شرقي البلاد، وهي منطقة تشهد نشاطًا لجماعات مسلحة يعقّد جهود الاستجابة الصحية. وبعد ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، في ظل مخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض. ومنذ ذلك الحين، امتد التفشي إلى خمس مقاطعات كونغولية، كما سُجلت إصابات في أوغندا المجاورة.

في المقابل، تقترب أوغندا من احتواء التفشي، بعدما تعافى آخر مريض بالفيروس وغادر المستشفى، لتبدأ فترة مراقبة تمتد 42 يوماً، وفق الإرشادات الدولية، يمكن بعدها إعلان انتهاء التفشي رسمياً إذا لم تُسجل أي إصابات جديدة. ومع ذلك، دعت وزارة الصحة الأوغندية المواطنين إلى مواصلة اليقظة والإبلاغ عن أي أعراض محتملة، مثل الحمى أو القيء أو الإسهال أو النزيف غير المبرر. وبينما تقترب أوغندا من إعلان احتواء الوباء، يواصل فيروس إيبولا انتشاره في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحديات ميدانية وأمنية تعرقل جهود السيطرة على التفشي.
طب و صحة | المصدر: العربي الجديد | تاريخ النشر : السبت 18 يوليو 2026
أحدث الأخبار (طب و صحة)
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com