اخبار مصر
Akhbar Alsabah اخبار الصباح
فيديوهات مصرية
تفاصيل احتجاز السيد البدوي رئيس حزب الوفد
السيد البدوي في مفاجأة انقلابية تم استدعاء السيد البدوي رئيس حزب الوفد أمام النيابة بقويسنا بمحافظة المنوفية، وبعد احتجازه ما يقرب من الثلاث ساعات بالنيابة للتحقيق معه، وبعد إجرائه لعدة اتصالات بالانقلابيين اتخذت النيابة قرارها بالإفراج عنه، وكانت النيابة قد ذكرت أنه تم استدعاء البدوي علي خلفية عدة بلاغات مقدمة ضد البدوي من شركائه الإماراتيين بشركة سيجما تتهمه بالحصول علي قروض ضخمة بضمانات الشركة وضمانات وهمية أخري ثم وضع الأموال التي حصل عليها من البنك في حساب قناته الفضائية (الحياة)، واتهمه العضو المنتدب بالشركة كرم كردي بأنه استولي علي أموال شركة سيجما، وأنه تعدي عليه بالضرب حينما واجهه بتلك الاتهامات بعد خلافات حدثت بينهما باجتماع الجمعية العمومية منذ ما يقرب من العشرين يوما، وقد تضاربت الأنباء حول كيفية مثول البدوي للنيابة من تلقاء نفسه أو بالقبض عليه بالضبط والإحضار من القاهرة ليمثل أمام نيابة المنوفية لوجود شركة سيجما محل البلاغات المقدمة ضده بمنطقة قويسنا الصناعية بالمنوفية، والغريب أن أحدا لم يقترب من السيد البدوي من السلطة الانقلابية قبل ذلك، رغم علمهم بكافة التفاصيل والبلاغات سالفة الذكر، بل ظلت تتخذ منه ومن حزب الوفد حليفا مهما كشريك في الانقلاب وصوته في المعارضة المفرغة من أي محتوي ولاستمرارية دعم الانقلاب علي خلفية شكل حزبي بزعامة الوفد الليبرالي والنور الانقلابي.
والعجيب أن يتم الطبطبة علي البدوي بالقاهرة ثم يتركونه يتخبط في النيابات بالمنوفية بصورة بدت للعيان متعمدة، وعلمت "الشعب" أن قرار مثول البدوي كان قرارا سياديا، ولم تقم به نيابة المنوفية من تلقاء نفسها، وأن قرار الإفراج عنه أيضا جاء بقرار سيادي بعد اتصالات أجراها السيد البدوي، وقد قدموا اعتذارا للبدوي بعبارة تشي بذلك.
ويبدو أن شهر العسل بين البدوي والانقلاب قد قارب علي الأفول، وأن ما نشرته "الشعب" سابقا عن تبني بعض الانقلابيين لتفخيخ الوفد من الداخل وإعادة فؤاد بدراوي للصورة هو من قبيل دعم واضح من بعض العسكر لبدراوي وجناحه ضد البدوي هو صحيح تماما.
وقد ألقي التسريب المسجل للبدوي والذي قال فيه عن العسكر برئاسة المشير طنطاوي قد ألقي بظلاله علي عملية قرص أذن البدوي بشدة في المنوفية ردا علي شتائمه في حق المجلس العسكري الذي ما زال يحكم البلاد عبر السيسي العسكري.
وكان البدوي قد قال في التسريب الصوتي خانقا علي تجاهل دعوة الوفد لاجتماعات العسكر ومجلس الوزراء في مقابل دعوه ساويرس والإخوان: نجيب ساويرس اللي طلع في المقدر ده، إطلب لي أسامة هيكل وسليمان جودة، فقال له محاوره علي الهاتف: ليه هاتطلبهم ليه؟!
فقال له البدوي: هاخليهم يقطعوهم ولاد الكلب والأيام الجاية هانديهم بالجزمة وبكرة تشوف الوفد ده هايعمل إيه؟!
ويقصد أنه سيطلق صحافياه الملاكي للهجوم علي المجلس العسكري لتجاهلهم دعوته للاجتماعات.
وقد تردد بحزب الوفد نفسه في الأيام السابقة أن السيد البدوي باتت أيامه معدودة بالوفد إذا لم يقدم تنازلات معينة وكبيرة؛ منها ما هو مادي، ومنها ألا يضع نفسه كشريك في الانقلاب مع الكبار، وأن يعرف حجمه مقارنة بالعسكر الذي يمكنه أن يدوس علي أقرب حلفائه في أي وقت ولصالح من يراهم أفضل في أوقات أخري من حلفاء قدامي، ويعيش البدوي حاليا علي جمر من نار في انتظار المجهول الذي سيحاول أن يتحاشاه باستخدام أصدقائه المقربين من العسكر والفنانين والصحفيين الذين يرتبطون بعلاقات وثيقة معهم.
سياسة | المصدر: جريدة الشعب - نصر العشماوى | تاريخ النشر : الأربعاء 13 مايو 2015
أحدث الأخبار (سياسة)
تعليقات القراء
موقع أخبار الصباح على الفيسبوك
Akhbar Alsabah
أخبار الصباح على التويتر
خدمة أخر الأخبار
أضف بريدك الإليكتروني
للحصول على أخر أخبار مصر
الإشتراك سهل و مجاني
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2016®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com