اخبار مصر
Akhbar Alsabah اخبار الصباح
فيديوهات مصرية
جرائم الانقلاب الاقتصادية
جرائم الانقلاب الاقتصادية أشارت بيانات البنك المركزى حول أداء البنوك خلال الشهر الأول للانقلاب العسكرى ، الى قيام البنك المركزى بزيادة النقد المصدر بحوالى خمس مليارات جنيه خلال شهر يوليو الماضى ، مع الاقتراض من خلال اصدار أذون خزانة بنحو 5ر10 مليار جنيه .
وتراجع أرصدة ودائع كلا من قطاع الأعمال العام وكذلك أرصدة ودائع قطاع الأعمال الخاص ، وأيضا نقص ودائع العالم الخارجى لينفرد القطاع العائلى وحده بزيادة ودائعه .
وفيما يخص أرصدة القروض خلال الشهر ، فقد انخفضت أرصدة قروض قطاعات الخدمات والتجارة والزراعة والقطاع العائلى لينفرد قطاع الصناعة وحده بزيادة محدودة لقروضه ، وجاء ذلك فى ضوء اتجاه البنوك للتوظيف الآمن لأصولها فى : أذون الخزانة والأوراق المالية الحكومية والايداع لدى البنوك المحلية والدولية والأصول الأخرى ، وذلك على حساب تراجع النصيب النسبى للقروض من اجمالى أصولها .
** ورغم أن الأرصدة الاجمالى للقروض خلال شهر يوليو تشير الى زيادة بنحو 1 مليار و199 مليون جنيه ، وهى الزيادة التى ساهمت القروض للحكومة بقدر كبير منها ، والباقى بسبب زيادة القروض لقطاع الصناعة ، فى ضوء تراجع أرصدة القروض لباقى القطاعات الاقتصادية .
إلا أن طبيعة التعاملات المصرفية تشير الى أن هناك زيادة تلقائية بأرصدة القروض تتم نتيجة احتساب الفوائد على القروض حتى ولو يتم منح أية قروض جديدة .
فقبل عام بلغت أرصدة القروض غير الحكومية بالجنيه المصرى بنهاية يوليو من العام الماضى 9ر346 مليار جنيه ، وفى ضوء بلوغ متوسط الفائدة على القروض وقتها 9ر11 % ، فان متوسط الزيادة الشهرية المفترضة بأرصدة تلك النوعية من القروض نتيجة تلك الفوائد تبلغ 4ر3 مليار جنيه .
لكننا نجد أن الزيادة التى أعلنها البنك البنك المركزى لتلك النوعية من القروض ، ما بين شهرى يونيو ويوليو من العام الحالى 888 مليون جنيه ، وهو ما يشير الى حدوث نقص حقيقى بأرصدة تلك النوعية من القروض ، يبلغ 5ر2 مليار جنيه فى حالة استبعاد الزيادة الناجمة عن الفوائد .
** ويتكرر نفس الأمر مع أرصدة الودائع الاجمالية التى زادت خلال شهر واحد بنحو 20 مليار جنيه ، نصفها من زيادة الودائع الحكومية ، ونصفها من الودائع غير الحكومية بسبب زيادة ودائع القطاع العائلى ، حيث أنه لمعرفة الزيادة الحقيقية بالودائع لابد من خصم الجزء الخاص بحساب فوائد على الأرصدة القديمة للودائع .
والتى كانت أرصدتها بالجنيه قبل عام فى يوليو من العام الماضى يستحق عليها متوسط فوائد شهرية بأكثر من خمس مليارات جنيه ، وذلك بخلاف قيمة الفوائد على الودائع بالعملات الأجنبية ، مما يشير فى النهاية الى حدوث زيادة حقيقية محدودة بأرصدة الودائع الاجمالية .
واذا كان البنك المركزى قد خفض أسعار الفائدة مؤخرا مرتين خلال شهرى يوليو وأغسطس ، بنسبة نصف بالمائة فى كل مرة ، وهو ما انعكس على أسعار فوائد الودائع بالبنوك ، فان بيانات ودائع شهر يوليو التى تم اعلانها لاعلاقة لها بذلك الخفض .
إلا أنه يتوقع حتى بعد خفض الفوائد استمرار القطاع العائلى فى الايداع لفوائضه بالبنوك ، فى ضوء عدم وجود بديل استثمارى يناسب صغر مدخراته ، والأمان الذى توفره البنوك له فى ضوء عدم الاستقرار الأمنى ، وما يتردد عن سلب جنود لأموال من المنازل خلال عمليات اقتحامها للقبض على المطلوب اعتقالهم من الشخصيات العامة وغيرها .
** وكانت بيانات البنك المركزى قد أشارت الى تراجع أرصدة الودائع الجارية بالجنيه المصرى خلال يوليو ، وكذلك انخفاض أرصدة الودائع غير الجارية بالعملات الأجنبية عما كانت عليه فى يونيو .
كذلك أوضحت انخفاض الأرصدة الاجمالية لرؤس أموال البنوك بخلاف البنك المركزى خلال يوليو ، وكذلك انخفاض أرصدة احتياطياتها بالمقارنة بما كانت عليه بنهاية يونيو من العام الحالى .
وانخفاض النصيب النسبى لقروض القطاع الخاص بالمقارنة لاجمالى القروض الممنوحة للعملاء ، وتراجع نسبة القروض الى الودائع بالبنوك ، وتراجع نسبة حقوق الملكية للأصول عما كانت عليه قبل شهر فى يونيو ، وزيادة أرصدة أذون الخزانة التى أصدرتها الحكومة بنحو 5ر10 مليار جنيه خلال الشهر .
والمعروف أن هناك فاصلا زمنيا يبلغ شهرين ونصف ، لاعلان بيانات أداء البنوك عن الشهر السابق إلا أن اجازة عيد الأضحى قد أطالت المدة ، وبهذا من المقرر اعلان بيانات أداء البنوك عن شهر أغسطس الماضى فى منتصف نوفمبر القادم.
إقتصاد | المصدر: الخبير الاقتصادى ممدوح الولى | تاريخ النشر : الأحد 27 اكتوبر 2013
أحدث الأخبار (إقتصاد)
تعليقات القراء
موقع أخبار الصباح على الفيسبوك
Akhbar Alsabah
أخبار الصباح على التويتر
خدمة أخر الأخبار
أضف بريدك الإليكتروني
للحصول على أخر أخبار مصر
الإشتراك سهل و مجاني
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2016®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com