اخبار مصر
Akhbar Alsabah اخبار الصباح
فيديوهات مصرية
أسماء من خطط للانقلاب العسكري على الرئيس المصري المنتخب
الانقلاب على الرئيس المصري كشفت مصادر مخابراتية إمارتية مطلعة النقاب عن خطة الانقلاب العسكري على أول رئيس مصري منتخب الدكتور "محمد مرسي"، مساء أمس الأربعاء، حيث ذكرت عددًا من أسماء القادة العسكريين المساهمين فيه.
وذكر الناشط مجتهد الإمارات الشهير بـ"طامح" في تغريدات له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مساء الخميس، أن الشيخ "محمد بن زايد" ولي عهد أبو ظبي، كان على اتصال يومي مع الفريق "صدقي صبحي" رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
وأوضح "طامح" أن عددًا من أعضاء المجلس العسكري كان مهمتهم تسهيل الانقلاب ومن بينهم الفريق طيار "يونس السيد حامد" قائد القوات الجوية، والذي كان يقوم بتأمين الخطة بسرية تامة وتنسيقها مع بقية ضباط الانقلاب.
وأضاف أن من بين ضباط الانقلاب الفريق بحري أركان حرب "أسامة أحمد الجندي" قائد القوات البحرية والذي كان مسئولاً عن إقناع قادة ألوية الشمال بخطة السيسي، والفريق أركان حرب "عبد المنعم إبراهيم" قائد قوات الدفاع الجوي والذي كان مسئولاً عن توزيع أموال محمد بن زايد على الضباط، واللواء أركان حرب "توحيد توفيق" قائد المنطقة المركزية والذي كان مسئولاً عن السيطرة على مفاصل الدولة كالتلفزيون والمحاكم وغيرها، واللواء "محمود حجازي" مدير المخابرات الحربية والذي كان مسئولاً عن القبض على الرئيس مرسي ونقله إلى أحد مباني المخابرات، واللواء أركان حرب "أحمد أبو الدهب" مدير إدارة الشئون المعنوية، والذي كان مسئولاً عن التنسيق مع السيسي بشراء ولاء أي ضابط معترض على الخطة.
وأضاف أنه تم إقرار جميع ما تم بمعارضة من قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أركان حرب "أحمد وصفي"، وقائد الجيش الثالث الميداني اللواء "أسامة عسكر"، لافتًا إلى أن وزير الدفاع الأمريكي أبلغ السيسي بخطورة الانقلاب وأنه قد يجعل مصر تسقط في بحور من الدماء، ولكن السيسي كان يسمع لمحمد بن زايد أكثر من الآخرين، بحسب ما قال "طامح".
وحسب ما ذكره "طامح" فإن محمد بن زايد وعد السيسي بإنعاش الاقتصاد المصري في حال إسقاط مرسي، وذلك في غضون ثلاثة أشهر عن طريق تحويل أموال الربى إلى مصر، مضيفًا أن الأمير "محمد بن عبد العزيز" وزير الداخلية السعودية تكفل بدعم الانقلاب بمبلغ ثلاثة مليار دولار.
ولفت إلى أن وجود شيخ الأزهر الشريف وبابا الكنيسة أثناء إلقاء الخطاب كانت فكرة المرشح الرئاسي الخاسر "حمدين صباحي" مؤسس التيار الشعبي المصري، وأن وزير الداخلية كانت فكرته إلغاء القنوات الإسلامية ومنع التغطية الإعلامية ووصول الإعلاميين إلى التظاهرات المؤيدة للرئيس محمد مرسي، وأن البرادعي كان يدعو القضاء والجيش قبل الانقلاب العسكري إلى حل حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين بقوة السلاح.
وأوضح أن هناك خطة قادمة من قادة الخليج لتكميم أفواه أحرار مصر من صحفيين وإعلاميين ونشطاء واعتقال العلماء والدعاء بتهمة التحريض على القتل.
وذكر أن بنود ما بعد الاتفاق وإنهاء حكم الإخوان تمثلت في دعم مصر بالنفط لمدة سنة مجانًا، ودعم كافة المواد الغذائية وتخفيض أسعارها، وإنهاء مشكلة الكهرباء بالربط الخليجي، ومنع تراخيص بث القنوات الاسلامية، ومنع الإخوان من الترشح في انتخابات البرلمان والرئاسة، وجرجرة الإخوان للعنف؛ ما يستدعي ردًا قويًا من الجيش والشرطة بإقصائهم نهائيًا من المشهد السياسي، وتسخير إمكانات الإعلام المصري بالثناء على حكام الخليج وتمجيدهم والتحذير من الإخوان في بلدانهم، وإنهاء ثورة 25 يناير والعمل على تشويهها وإخراج صورتها على أنها كانت ثورة إخوان على نظام مبارك.
سياسة | المصدر: الدرر الشامية | تاريخ النشر : الجمعة 05 يوليو 2013
أحدث الأخبار (سياسة)
تعليقات القراء
موقع أخبار الصباح على الفيسبوك
Akhbar Alsabah
أخبار الصباح على التويتر
خدمة أخر الأخبار
أضف بريدك الإليكتروني
للحصول على أخر أخبار مصر
الإشتراك سهل و مجاني
يمكنكم متابعة احدث اخبارنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة
facebooktwitterRss
2016®أخبار الصباح AkhbarAlsabah.com